20 / 11 / 2017
آخر صدى

حوار خاص مع النائب البرلماني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الدكتور عبد العزيز العبودي.

حوار خاص مع النائب البرلماني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الدكتور عبد العزيز العبودي.


على هامش دوري كرة القدم، الذي احتضنته قرية المشاع التابعة لجماعة ودكة اقليم تاونات،والذي حضره عدد مهم من الفعاليات المدنية والشخصيات والهيئات المنتخبة،من بينهم البرلماني الدكتور عبد العزيز العبودي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،حيث أجرت جريدة"صدى المغرب"حوار معه، بخصوص حضورهم ومساهمتهم الفعالة بالدوري السنوي الذي تنظمه جمعية المشاع للرياضة والثقافة والتنمية.
الدكتور عبد العزيز العبودي،أكد أن حضورهم في هذا الدوري،جاء بناءا على متابعتهم المحظة والمتواصلة لفعاليات الدوري الذي ينظم كل سنة،حيث أن مساهمهتم البسيطة تعبر عن مدى الدعم المعنوي الهادف لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية الموسمية. وأضاف أن دعمهم كنائب برلماني عن ذات الحزب،يأتي في إطار دعم الشباب في جميع المجالات،وذلك عن طريق تشجيعهم وتحفيزهم من خلال تنمية قدراتهم ومواهبهم في المجالات والميادين التي يمارسون فيها.
ذات المتحدث ابرز في حواره ل"صدى المغرب" بخصوص المسالك الطرقية،أن المنطقة ذات طابع سياحي جبلي بإمتياز،إلا أن المسالك الوعرة والهشاشة التي تعرفها المناطق الجبلية بجماعة ودكة ودائرة غفساي،تقف عائقا أمام تنمية هذه المناطق،ويأتي" دورنا كنواب برلمانيين عن هذه المناطق إيصال صوت الساكنة داخل قبة البرلمان وإلى الحكومة،من أجل النهوض بالعالم القروي في محاولة منا إيجاد حلول لفك العزلة وخلق دينامية على جميع المستويات لهذه الدواوير".
الدكتور العبودي،أكد بخصوص رئاسة لائحة الحزب بالمنطقة،أن ترأسه للائحة،جاء بإجماع الحزب،وذلك لكفائته وطاقته وقدرته على تمثيل دائرتي القرية وغفساي إقليم تاونات أحسن تمثيل،كما أن الحفاظ على مقاعد الحزب وإضافة مقاعد اخرى يقول الدكتور،من اولويات الحزب،حيث يمكن من إعطاء دفعة قوية للحزب للوصول الى مايصبو إليه في تسيير الشأن المحلي والوطني.
فيما أضاف،بشأن هجرة بعض القياديين والاعضاء عن أحزابهم،بكونهم لا يملكون مبدأ وقيما يدافعون عنها،حيث أشاد ونوه بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن كونه يضم ثلة من الشخصيات البارزة من دكاترة وصحافيين ومحاميين،هذا ما يعني أن الحزب وترشيحات الأطر المنظمين دليل على أن الحزب مقتنع بأهدافه ومراجعه وأسلوبه في خدمة المواطن والوطن.
وعن النبذة التعريفية للدكتور عبد العزيز العبودي،فهو من مواليد إقليم تاونات سنة 1964،متزوج وأب لطفلين،درس المرحلة الابتدائية بدائرتي القرية وغفساي،وانتقل لمتابعة دراسته بثانوية مولاي سليمان بفاس،ليلتحق بجامعة محمد بن عبد الله بظهر المهراس فاس. حصل على الدكتوراه سنة 2004 بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بفاس،وعلى شهادة الدراسات العليا بفاس سنة 1997. الدكتور العبودي،ديبلوماسي، خبير في الحسابات على الصعيد الوطني محلف لدى المحاكم الوطنية،وأستاذ جامعي بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بفاس،مدير بيداغوجي بالمدرسة العليا للمحاسبة والمالية بفاس.
وفيما يتعلق بالمجال السياسي،فالدكتور العبودي منذ كان تلميذا بالمستوى الرابع،كان يتواجد باستمرار بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،ويحضر جميع انشطة واجتماعات الحزب ليولد لديه مع مرور الزمن حب الحزب واقتناعه بأهدافه واستراتيجيته في العمل،ليتقلد أول منصب له بالحزب تمثل في كاتب للفرع بجماعة الرتبة،ثم عضوا بالكتابة الاقليمية ثم أمينا للكتابة الاقليمية وبعدها كاتبا اقليميا وعضوا للجنة الادارية للحزب،وحاليا يتقلد منصب الكاتب اﻹقليمي للحزب. وكان الدكتور العبودي قد شغل منصب نائب رئيس جهة تازة الحسيمة تاونات،ورئيسا لقطاع الخدمات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس بولمان.
كما أن حضوره الوازن كدبلوماسي نشيط،مكنه من دخول الاتحاد البرلماني الافريقي كعضو عن الحزب،ثم تقلد منصب رئيس مجموعة الصداقة مع دولة غينيا بيساو،ناهيك عن عضويته في مجموعة الصداقة لعدة دول اوروبية منها واسيوية. أما حصيلته بخصوص مهامه الديبلوماسية فقد سجل حصيلة ثقيلة وموفقة،حيث أن مشاركته القوية ومداخلته البارزة بالمؤتمرات التي تصب مواضيعها بالوحدة الترابية للمملكة، كللت بالنجاح وأخذت اراءه ومواقفه بعين الاعتبار من الطرف الاخر.



حاوره نورالدين البريرشي"صدى المغرب"

------
________________
.....
جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.