24 / 09 / 2017
آخر صدى

هواتف استثنتها -واتساب- من توقيف الخدمة إلى غاية 30 يونيو 2017

هواتف استثنتها -واتساب- من توقيف الخدمة إلى غاية 30 يونيو 2017


بحلول سنة 2017، أوقفت شركة "واتساب" خدمتها لمستخدمي العديد من الهواتف الذكية، وكانت الشركة قد أكدت في بلاغ رسمي نشر على مدونتها الرئيسية، أن مستخدمي التطبيق في بعض الهواتف الذكية وبحلول العام 2017، لن يتمكنوا من تحميله واستعماله، إلا أنها استثنت بعض الهواتف، بموجب تحديث على البلاغ المنشور بمدونتها، حيث أشار التحديث إلى أنه " سوف تقوم واتساب بتمديد تقديم الدعم لنظام تشغيل بلاك بيري ونوكيا S40 ونوكيا Symbian S60 لغاية 30 يونيو 2017.
وجاء في البلاغ : " إن هذه المناسبة تشكل أيضاً فرصة للنظر إلى الماضي وتقييمه. عندما أطلقنا واتساب عام 2009، كان استعمال الناس للأجهزة الخلوية مختلفاً تماماً عما هو عليه اليوم.
حيث كان متجر Apple حديثاً لا يبلغ عمره سوى بضعة أشهر. وكان ما يقارب 70٪ من الأجهزة الذكية المستخدمة حينها يعتمد إما على نظام تشغيل بلاك بيري أو على نوكيا.
في المقابل كانت الأجهزة التي تعتمد على أنظمة التشغيل التي تقدمها Google أو Apple أو ميكروسوفت - والتي تشكل اليوم 99،5٪ من المبيعات - تستحوذ على 25٪ من مجمل مبيعات الأجهزة الخلوية آنذاك. وإذا أردنا التطلع إلى أفاق السنوات السبع المقبلة فنريد التركيز على الأجهزة الخلوية التي تستخدمها الأكثرية الساحقة من الناس.
وبالتالي وبنهاية العام 2016 لن ندعم استخدام واتساب على الأجهزة التي تعتمد أنظمة التشغيل التالية:
أنظمة تشغيل بلاك بيري وأجهزة بلاك بيري 10، نوكيا S40 ،نوكيا Symbian S60 أندرويد 2،1 وأندرويد 2،2 ويندوز فون 7 أي فون 3GS/iOS 6 وفي حين أن هذه الأجهزة شكلت جزءاً هاماً من تاريخ الشركة، لكنها لا تقدم الإمكانيات اللازمة لمواكبة تطوير خصائص واتساب وتوسيعها في المستقبل.
كان من الصعب اتخاذ هذا القرار، لكنه القرار الصحيح لتزويد الناس بطرق أفضل للتواصل مع أحبائهم وأسرهم وأصدقائهم من خلال واتساب.
في حال كنت من مستخدمي هذه الأجهزة نوصيك بتحديث هاتفك واستخدام هاتف جديد من نوع أندرويد، أي فون أو ويندوز فون قبل نهاية عام 2016 لتتمكن من الاستمرار في استعمال واتساب."



"صدى المغرب"ميدي 1تفي

------
________________
.....
جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.