23 / 10 / 2017
آخر صدى

مكناس جمعيات المجتمع المدني في لقاء تواصلي مع رؤساء الدوائر الأمنية بالمدينة

مكناس جمعيات المجتمع المدني في لقاء تواصلي مع رؤساء الدوائر الأمنية بالمدينة


في إطار سياسة الإنفتاح التي خطتها المديرية العامة للأمن الوطني،والمتركزة على الإنفتاح والتواصل مع جمعيات المجتمع المدني، بهدف طرح الإحتياجات الأمنية المحاصرة للظواهر الإجرامية والإنحرافية، التي بدات تأخذ مسارا اصبح من واجب كل المتدخلين الانتباه لتداعياته السلبية على المجتمع .
في هذا الاطار، تم عقد لقاء تواصلي مع الفعاليات المجتمعية بمدينة مكناس، بهدف رصد ومحاصرة الظواهر المخلة بالقانون المؤرقة للمواطنين .
في بداية اللقاء ،تطرق العميد المسؤول عن خلية التواصل بولاية أمن مكناس، لدواعي اللقاء وأهدافه الرامية إلى الخروج بخلاصات ومقترحات فاعلي المجتمع المدني، لتجاوز ما يمكن تجاوزه من ملاحظات حول فاعلية التدخلات الأمنية ونجاعتها، بالاضافة الى طرح القضايا والمشاكل والملاحظات الدافعة نحو إرساء منظور متقدم للفعالية الأمنية .
مداخلات رؤساء الدوائر الأمنية ،على مستوى المدينة ركزت على أهمية التواصل والإنفتاح على جمعيات المجتمع المدني في دعم التوجه الحالي للسلطات الأمنية من أجل استثباب الأمن بأحياء المدينة ،معتبرين أن الوعي الإجتماعي بأهمية الأدوار المنوطة بفاعلي المجتمع المدني على مستوى التوعية والحوار والتواصل مع مختلف الشرائح الإجتماعية ،يسهم في إرساء منظومة داعمة للمجهودات الأمنية الاستباقية للأفعال الجرمية، من خلال عمليات أمنية مستمرة ودائمة مبنية على الفعالية والنجاعة والسرعة والتواصل .
مشيرين إلى دور الأسر على مستوى التتبع التربوي لأبنائهم القاصرين بغية تجنيبهم السقوط في متاهات الإنحراف والمخدرات، خصوصا مع ما تعرفه الفضاءات المجاورة للمؤسسات التعليمية من ظواهر يجب التصدي لها اجتماعيا وأمنيا وتربويا.
مؤكدين، على أن تجويد الخدمات الأمنية ونجاعتها يتطلب كسر الحواجز النفسية المترسبة منذ عقود تجاه المؤسسة الأمنية، التي تعرف حاليا العديد من التحولات والتطورات الجذرية والعميقة، في إتجاه خدمة أمن المواطنين وسلامتهم علما بأن التحديات الطارئة حاليا على المستوى الأمني، تتطلب المزيد من اليقظة والفعالية على كل المستويات الأمنية والإجتماعية و التواصلية، لإحباط كل ما من شانه ان يمس امن المواطنين وسلامتهم .
مداخلات ممثلي جمعيات المجتمع المدني، انصبت في مجملها على المشاكل التي يتم رصدها بالأحياء خصوصا على مستوى تصريف المخدرات واعتراض السبيل والنشل واستعمال الأسلحة البيضاء والتحرش، بالإضافة إلى استهداف محيط الإعداديات والثانويات والجامعات من طرف المنحرفين في أوقات الدخول والخروج، مؤكدين على الدور الأمني الفاعل و الأساسي للدوريات المتجولة، عبر الأحياء مركزين على تعميق العلاقة بين المواطنين وجمعيات المجتمع المدني والأجهزة الأمنية المسؤولة عن سلامتهم وأمنهم.
باعتبار أن يقظة الساكنة وفاعلي المجتمع المدني ومختلف المتدخلين، ستحد من كل الممارسات الجانحة للمنحرفين، مثمنين في مداخلاتهم المجهودات المبذولة ،ومؤكدين على تكثيف مثل هذه اللقاءات التواصلية المعززة لدور كل الأطراف المعنية بالأمن بمختلف احياء المدينة التي تعرف توسعا عمرانيا يتطلب المواكبة الأمنية والإهتمام بالقضاياوالمشاكل المطروحة امنيا.



"صدى المغرب"حسن جبوري

------
________________
.....
جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.