20 / 11 / 2017
آخر صدى

لقاء خاص وحصري مع السيد خالد البودالي مدير الملتقى الأول للحوار والاستثمار الإفريقي

لقاء خاص وحصري مع السيد خالد البودالي مدير الملتقى الأول للحوار والاستثمار الإفريقي لقاء خاص وحصري مع السيد خالد البودالي مدير الملتقى الأول للحوار والاستثمار الإفريقي


أجرت المؤسسة الإعلامية لجريدتي "صدى المغرب"الورقية والإلكترونية،حوارا خاصا مع السيد خالد البودالي مدير الملتقى الأول للحوار والإستثمار الإفريقي الذي إحتضنته مكناس في الفترة 29و 30 مارس 2017،والذي نظمته جمعية السلام الدولية للتنمية والتضامن والتي يترأسها السيد خالد البودالي.
الملتقى الأول للحوار والاستثمار الإفريقي جاء بناءا على التعايش بين مختلف الحضارات،وكذا على تشجيع الاستثمار المادي واللامادي مع المؤسسات العمومية والخاصة،وذلك من أجل خلق مجتمع حداثي متطور عبر إدماج الشباب من جنسيات مختلفة.
خالد البودالي من مواليد سنة 1970 متزوج،خريج الدراسات العليا من كندا وفرنسا والبرتغال وأمريكا،أسس جمعية مفتاح السلام الدولية للتنمية والتضامن،من أجل الرقي بالإنسان وتكوينه للمساهمة في تنمية وتطوير المجتمع.
ومن أهداف الجمعية التي تسعى إلى تحقيقها،ضمان وتعزيز تنمية الثقافات الإفريقية وحوار الحضارات وتعايش الديانات على المستويين المحلي والدولي،ناهيك على العمل في إبراز وتنمية قدرات الشباب وصقلها لتحقيق قفزة نوعية ذات طابع ثقافي وفني وإجتماعي متكامل من خلال ورشات متنوعة في ميادن متعددة.
الملتقى حسب السيد البودالي،هو إحتفال بشعوب إفريقيا،والتي جاءت تماشيا مع الرؤية الإستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في الانفتاح على القارة الإفريقية،بعد إنقطاع دام أكثر من ثلاثة عقود،و هذه العودة تطرح على المغرب مجموعة من التحديات الكبرى ،وأفاق واسعة للاستثمار وتقويت فرص الإنتاج.
كما تعد حسب المتحدث،جسر تواصل بين المملكة المغربية كحضارة ضاربة في عمق التاريخ و مختلف حضارات الشعوب الإفريقية ،وتطعيمها بالمشاريع التنموية والاستثمارية ،والانخراط الفعلي في كل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والرياضية التي تهم الشعوب الإفريقية .
السيد البودالي،أكد أن الملتقى جاء على هدف تغيير النمطية المعتادة التي تعرفها المهرجانات المقامة على صعيد مكناس،وسيتم خلال هذه التظاهرة في دورتها الثانية الإنفتاح على باقي أقاليم جهة فاس مكناس التي ستحظى هي الأخرى بنصيبها في إحتضان فعاليات هذه التظاهرة الدولية الممزوجة بين ما هو مغربي إفريقي.
وأشار السيد البودالي،في حديثه للجريدة أن ما يهمه من خلال تنظيمه لهذا الملتقى،هو الرفع من دينامية الإقتصاد والإستثمار بمكناس وخلق فرص شغل لساكنة مكناس وإخراجها من الظلمات الى النور، برؤية إقتصادية وثقافية وإجتماعية تعمل على إستقطاب المستثمر داخل الاقليم،ومحاربة كل من سولت له نفسه أن يعيق التقدم الإستثماري بمكناس حسب قوله.
وفي ذات الصدد،فقد أعطى السيد البودالي بعضا من مستجدات الملتقى في دورته الثانية التي ستشمل الى جانب تنظيم ندوات وموائد مستديرة تصب مواضيعها حول الاستثمار،وسهرات فنية معارض متنوعة،بناء قرية خاصة تضم تعريفا شاملا عن الحضارة والثقافة والفن والمنتوج المغربي الإفريقي،مع جلب إستثمارات هادفة بشراكة مع أبناك دولية ورجال أعمال قرروا تقديم المزيد من المشاريع من أجل خلق فرص للشغل بمكناس.
فيما أفصح،ذات المتحدث عن تنظيم خمس مهرجانات ذات تنوع على جميع الأصعدة ستقام أربعة منها بدول إفريقية والخامسة ستنظم بمكناس، وسيتفرق على مدى الجهة.
هذا وأشار المتحدث،أن ميزانية الملتقى الأول للحوار والإستثمار الإفريقي،قدرت بثلاثة ملايين درهم من ماله الخاص،حيث كشف لجريدتنا عن لائحة فواتير الخاصة بالمهرجان،التي وقعت جميعها بإسمه.
وفي ختام كلمته،نوه السيد البودالي بالتعاون الجاد للسلطات المحلية التي قدمت له كامل دعمه خلال الملتقى وعلى رأسها السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس،مقدما خالص إمتنانه وشكره على حسن تعاونهم ودعمهم البناء في إنجاح فعاليات الملتقى في نسخته الاولى.



سعاد ايت اوعتاني"صدى المغرب"
عدسة محمد النابلوسي

------
________________
.....
جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.