20 / 11 / 2017
آخر صدى

مسألة الحفاظ على المآثر التاريخية بالمغرب

مسألة الحفاظ على المآثر التاريخية بالمغرب


مسألة الحفاظ على المآثر التاريخية بالمغرب، هي اولا وقبل كل شيء مسألة وعي ومسؤولية وثقافة وهوية وتربية.
فالإهمال الذي يطال مآثرنا التاريخية ليس بالرباط فقط، بل على مستوى الرقعة الوطنية يدل على أننا كشعب لازلنا مكبلين بآفة التخلف والأمية والجهل.
فالشعب الذي لا يصون ذاكرته التاريخية، ويعتز بها ويصونها شعب لا مستقبل له مع الاسف الشديد.
آثارنا تندثر أمام أعيننا ولا من يحرك ساكنا،أين هي وزارة الثقافة ؟أين هي اللجن المسؤولة عن صيانة ذاكرة المغرب من الاندثار؟ مآثر الدول الغربية مقدسة ومآثرنا مدنسة ،حيث أصبحت مراحيض مفتوحة تفرغ فيها المثانات البولية ويتم التغوط بجانبها من طرف مواطنين، انعدمت ضمائرهم، الى انها اصبحت مكبا لمختلف النفايات.
فإذا استمر الحال على ما هو عليه سنصبح شعبا بلا ذاكرة..... اين هي مقولة النظافة من الايمان يا أمة الايمان.
فجولة استطلاعية، للاطلاع على واقع حال مآثرنا تكشف مدى ومستوى الإهمال الذى طالها على كل المستويات صيانة وحفاظا ونظافة وتعريفا مما يحط من قيمتها ومن رمزيتها التاريخية، مما يعد جريمة في حق إرث تاريخي لا يعوض بثمن فهل من التفاتة قوية لشواهد حضارتنا وآثارنا لأنها شاهدة على مجد التاريخ المغربي ؟



حسن جبوري"صدى المغرب"

------
________________
.....
جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.