20 / 11 / 2017
آخر صدى

كلمة قطر بالجامعة العربية تثير اعتراضات وملاسنة مع الدول المقاطعة

كلمة قطر بالجامعة العربية تثير اعتراضات وملاسنة مع الدول المقاطعة


أثارت كلمة قطر في الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اعتراضات وملاسنة مع دول المقاطعة الأربعة السعودية ومصر والإمارات والبحرين.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية، للدورة الـ148 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، الثلاثاء، التي يعقبها جلسة مغلقة ومن ثم إقرار مشاريع القرارات المرفوعة من المندوبين الدائمين للدول العربية.
ووصف وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، سلطان المريخي، مطالب دول المقاطعة ضد قطر بأنها "غير مشروعة ولا تستند إلى حقائق وإنما إلى فبركات وأنها ضد القانون الدولي وحقوق الإنسان".
وقال المريخي إن "تلك المطالب تمثل مساسًا بسيادة الدول وتدخلًا سافرًا في شؤونها الداخلية"،وأضاف: "الدول الأربع بدأت في محاولات لانتزاع الشرعية وأنها غيرت الموقف من دعم الإرهاب إلى تغيير النظام (القطري) وحتى أنهم دعوا أحد رجال الأسرة الحاكمة (لم يذكره غير أنه يشير على ما يبدو إلى عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثان) لتجهيزه للحكم في قطر".
وشدد المريخي في كلمته، على أن "إيران دولة شريفة"، مضيفًا: "لم يطلبوا منا إعادة فتح السفارة، ووقفوا موقفهم المشرف معنا، بدون طلب، ونحن من قمنا بهذه الخطوة وأعدنا سفارتنا التي كنا قد أغلقناها أصلًا تضامنًا مع السعودية.. لكن حتى الحيوانات ما سلمت منكم، وهذا ردي".
وعقب انتهاء الوزير القطري من إلقاء كلمته، طلب رئيس وفد السعودية، أحمد قطان، من رئيس الجلسة وزير خارجية جيبوتي، محمود يوسف، الرد إلا أن الأخير طلب إنهاء الجلسة الافتتاحية وترك الردود للجلسة المغلقة.
والتقط طرف الحديث، وزير الخارجية المصري سامح شكري مؤكدًا ضرورة إتاحة الفرصة للرد في الجلسة المفتوحة خاصة وأن رئيس الوفد القطري تحدث في جلسة مفتوحة ولم تكن كلمته مجدولة ضمن قوائم المتحدثين.
ووصف شكري ما ورد في كلمة الوزير القطري بـ"التدني الأخلاقي الذي لا يليق في التحدث مع دول لها تاريخ في الحضارة الإنسانية"، رافضًا بشدة ما ورد على لسان الوزير القطري.
ومن ثم استقر الرأي في النهاية على استمرار فتح الجلسة للرد.



"صدى المغرب"الاناضول

------
________________
.....
جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.