سياحة

الأهرامات ليست كل شيء.. 9 أماكن ساحرة تستحق الزيارة في مصر

لدى البلد الكثير لملء أعين المسافرين بالدهشة

لكن، على الرغم من كون الأهرامات مهيبة وساحرة، فإن مصر بلد ضارب في القدم ومليء بالتاريخ والآثار القديمة والعجائب الطبيعية ونابض بالحياة أيضاً.

من المتاحف والأسواق والواحات الصحراوية والمعابد إلى الهندسة المعمارية الحديثة، لدى مصر الكثير لملء أعين المسافرين بالدهشة، وهذه مجرد أمثلة قليلة:

المتحف المصري

 

تأسس المتحف المصري عام 1902، وهو أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط. كما أنه ليس فقط موطنًا لأكثر من 170000 قطعة أثرية في أكثر من 100 غرفة عرض، لكنه أيضًا أحد أهم المعالم في القاهرة، وقد تم بناؤه برغبة صريحة في وقف سرقة وتصدير القطع الأثرية المصرية إلى دول أخرى، غالبًا إلى أوروبا.

ويحتوي المتحف داخل جدرانه الحمراء على قطع أثرية تعود لأكثر من 5000 عام من التاريخ المصري، وزيارته تعد أمراً لا بد منه لأي شخص مهتم بالتاريخ.

سوق خان الخليلي

 

يعد سوق خان الخليلي من أروع الأماكن في مصر، وأشهر أسواق الشوارع في إفريقيا والشرق الأوسط.

في قلب القاهرة، وفي شوارع ضيقة محاطة بجدران ومبانٍ من العصور الوسطى تعود للعمارة المملوكية والإسلامية، يمتد البازار لأكثر من 900 كشك. ويمكن العثور فيه على الحرف اليدوية المحلية.

تتوفر في البازار الأقمشة والتوابل والمجوهرات والملابس والتحف والآلات الموسيقية والحلويات وأطعمة الشوارع وغير ذلك الكثير، كما توجد فيه العديد من المقاهي والمطاعم التقليدية، مثل مقهى “الفيشاوي” الشهير الذي يعود إلى القرن السابع عشر والذي يفتح أبوابه على مدار 24 ساعة في اليوم.

أبو سمبل

 

يتكون أبو سمبل من معبدين ضخمين، معبد رمسيس الثاني ومعبد نفرتاري، وبه تماثيل للفراعنة منحوتة في الصخر على ارتفاع 20 مترا.

تصطف التماثيل الضخمة والفسيفساء القديمة المحفوظة جيدًا على جدران الغرفة الداخلية في أحد أكثر المعالم الأثرية روعة في مصر. وقد تم بناؤها في الأصل في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتم نقلها في الستينيات لمنع أن تغمرها المياه بسبب ارتفاع مد نهر النيل بعد بناء السد العالي في أسوان.

مكتبة الإسكندرية الجديدة

تم تطوير وبناء مكتبة الإسكندرية الجديدة احتفاءً بذكرى مكتبة الإسكندرية القديمة الشهيرة، التي كانت مركزًا علميًا وبحثيًا وتعليميًا للعالم القديم.

إن إنقاذ ذلك التاريخ الهائل، وإحضاره إلى هذا الزمان مثل جهدًا هائلاً. وفي عام 2002، تحقق ذلك، إذ تعد مكتبة الإسكندرية اليوم مكتبة ومركزًا ثقافيًا هائلًا يوحد التقاليد المصرية والعمارة القديمة والحديثة.

يمكن أن تستوعب مكتبة الإسكندرية الجديدة 500 شخص في غرفة القراءة الرئيسية بها، والمكتبات المتخصصة في الفنون والخرائط والنوادر. كما تضم مركزًا للمؤتمرات وصالات عرض وقبة سماوية.

 معبد الأقصر ووادي الملوك

الأقصر، المعروفة في العالم القديم باسم طيبة Thebes، هي مدينة تحوي الكثير، كما هو متوقع من واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم.

المدينة موطن لبعض من أشهر مواقع التراث العالمي لليونسكو، فيمكن للزوار مشاهدة معبد الأقصر الضخم، الذي يعود تاريخه إلى 1400 قبل الميلاد، قبل عبور النيل مباشرة لرؤية الأعجوبة الأثرية التي هي المقبرة الضخمة التي دفن فيها المصريون القدماء، حيث تقع المقابر الملكية الرائعة المحفورة بوادي الملكات ووادي الملوك.

معبد الكرنك

على بعد كيلومترين فقط من الأقصر، يوجد مجمع معبد الكرنك، وهو عبارة عن آثار مدينة من أنقاض المعابد القديمة، والكنائس الصغيرة، والأبراج التي تم بناؤها حوالي عام 2000 قبل الميلاد.

ترتفع الأعمدة والمباني الضخمة المبنية من الطوب على ارتفاع يزيد عن 20 مترًا في هذه المدينة المليئة بالأطلال، وهي مكان رائع للزيارة.

نهر النيل

يمكن القول إنه أشهر نهر في التاريخ الغربي. وعند زيارة مصر، يمكن للمسافرين الاستمتاع بنهر النيل من نواحٍ كثيرة، كالإبحار عبر النهر ومشاهدة الهياكل الرائعة مثل المعابد القديمة والمدن الحديثة المحيطة به.

 جبل سيناء ودير سانت كاترين

يعد دير سانت كاترين أقدم دير في العالم حيث تم بناؤه في القرن السادس الميلادي، ولا تزال معظم بنيته سليمة وعاملة، بما في ذلك مكتبة تحتوي على كتب قديمة ونادرة، وأكبر مجموعات الكتب المقدسة المزخرفة في العالم بعد تلك الموجودة في الفاتيكان.

يقع الدير عند سفح جبل سيناء ذي الشهرة التوراتية، حيث يمكن للزوار التسلق ومشاهدة شروق الشمس.

الشواطئ والبحر الأحمر في سيناء

في شبه جزيرة سيناء تلتقي الجبال الرخامية شديدة الانحدار والرمال البنية بمياه البحر الأحمر الصافية. وتضم سيناء العديد من الشواطئ الجميلة وأماكن الإقامة على شاطئ البحر، وتحظى أنشطة مثل الغوص بشعبية كبيرة بين عشاق البحر والإثارة.

زر الذهاب إلى الأعلى