ثقافة و فن
أخر الأخبار

المغرب في حاجة للديبلوماسية الناعمة”  

صدى المغرب من إفران

الاحد 28غشت2022-16:55

المغرب في حاجة للديبلوماسية الناعمةأكد المشاركون ندوة حول “السينما والديبلوماسية الثقافية” المنظمة على هامش الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان الأرز الدولي للفيلم القصير بإفران وأزرو، على دور الدبلوماسية الثقافية، كقوة ناعمة، في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، والتشبث بالقيم الثقافية والاجتماعية والحضارية لبلادنا.

ودعا المشاركون في الندوة نفسها، إلى المزيد من الاهتمام بالإنتاجات الفنية، خاصة السينمائية، باعتبارها خير معبر عن هوية البلد ومقدساته وتطلعاته، فضلا عن أهميتها التأثيرية في تشكيل الرأي العام وخدمة القضايا العادلة، وإطلاع الجمهور عليها دون حواجز معرفية أو اجتماعية أو جغرافية.

وأبرز المتدخلون في هذا اللقاء أن الفن المغربي استطاع فعلا أن يصل إلى العالمية، بفضل مجموعة من الفنانين والمبدعين، لكنه بحاجة إلى زخم أكثر ليكون جسرا ناجعا في الدفاع عن قضايا الوطن والتعريف بالهوية المغربية وإمكاناتها الاقتصادية والثقافية، وأداة مُساهِمة في تحقيق التنمية الاجتماعية.

وخلال الندوة نفسها، تحدث محمد الزوهري، أستاذ علوم الإعلام والتواصل بجامعة فاس، عن ما أسماه بالديبلوماسية الناعمة التي ينهجمها المغرب في الدفاع عن مغربية الصحراء، من خلال تشجيع الأعمال السينمائية النابعة من الثقافة الصحراوية، مؤكدا أن وزارة الاتصال تبذل مجهودات لدعم الصناعة السينمائية التي تخدم الوحدة الترابية، وبالتالي الرد على مغالطات الانفصاليين، من خلال تخصيص حوالي ١٥ مليون درهم لدعم الأفلام الوثائقية، وتخصيص دورات لتأهيل وتكوين المهتمين بهذا المجال، وتسهيل مشاركة الأفلام المغربية في المهرجانات العالمية.

من جهته، أكد الناقد السينمائي مبارك حسني أن المغرب يسير في الاتجاه السليم من حيث الاستغلال الجيد للديبلوماسية الثقافية، واعتبر أن بلادنا تسعى إلى تنويع العرض الثقافي والفني ليكون في خدمة قضايا الوطن ويستجيب لكل أذواق الجمهور.

من جانبه، أوضح محمد شويكة، الإعلامي المهتم بالشأن الثقافي، أنه حان الوقت للاهتمام أكثر بالديبلوماسية الثقافية باعتبارها معبرا سالكا وجذابا لتحقيق مكتسبات سياسية وثقافية واجتماعية لبلادنا.

وقال المخرج عز العرب العلوي المحرزي، إنه بالموازاة مع الدعم الموجه لتجويد الصناعة السينمائية بالمغرب وترويجها خارج المغرب، ينبغي أن يكون هناك اهتمام أكبر من قبل ديبلوماسيينا بالسفارات والقنصليات المغربية بالخارج لهذه الأعمال الفنية، التي تحتاج برأيه لدعم أكبر فنيا وتقنيا حتى تنافس الصناعات السينمائية الأجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى