عاجل
أخبار وطنية

مكناس..الأكاديمية الملكية العسكرية تخلد الذكرى الـ68 لتأسيس القوات المسلحة الملكية

صدى المغرب – مكناس

الثلاثاء 14 ماي 2024 – 16:49

جرى، اليوم الثلاثاء، بالأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، تخليد الذكرى الـ68 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

وبعد تحية العلم الوطني، تمت تلاوة الأمر اليومي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى الضباط وضباط الصف والجنود، بمناسبة الذكرى الـ68 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

وأكد جلالة الملك في هذا الأمر اليومي “أن العالم اليوم، يعرف توترات مقلقة وتحولات سريعة غير مسبوقة، تتجسد في التقاطبات واختلاف التحالفات وتزايد احتمالات الحرب في مناطق مختلفة عبر العالم، وقد فرضت هذه الظروف حتمية إعادة التفكير في مفاهيم الأمن والدفاع، وضرورة تكييف البرامج والاستراتيجيات مع تعاظم التهديدات والتحديات، مما يستوجب مسايرة هذه الوضعية والتأقلم معها”.

وأضاف جلالته “لذلك، تحرص جلالتنا بصفة مستمرة على تطوير قدرات القوات المسلحة الملكية بمختلف مكوناتها وتمكينها من كل الوسائل التقنية الحديثة والتجهيزات الضرورية من خلال برامج التكوين والتأهيل للعنصر البشري مع وضع خطط مندمجة تكفل الجاهزية العملياتية الدائمة وتعزيز قدراتها الدفاعية في كل الظروف”.

وتابع جلالة الملك “ولهذا أصدرنا تعليماتنا السامية من أجل مباشرة تقييم شامل لمناهج التكوين وبرامج التدريب العسكري لكافة الجنود بمختلف مستوياتهم، بغية بعث دينامية جديدة في نظم ووسائط التعليم، وملاءمتها مع التحولات الجديدة مع ما يقتضي ذلك من تبني فكر متجدد واعتماد طرق مبتكرة في الميادين العلمية والتكنولوجية والذكاء الإصطناعي”.

وتميز هذا الحفل، الذي ترأسه مدير الأكاديمية، الفريق حسن التايك، وشارك فيه الضباط المكلفون بالتأطير والتلاميذ الضباط من أفواج الأكاديمية والسلك الخاص، وتلاميذ الثانوية، وعناصر الدعم، ومجندو الفوج 38 للخدمة العسكرية الذين يتلقون تكوينهم على مستوى الأكاديمية، بتسليم أوسمة أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على خمسة من أفراد الأكاديمية الملكية العسكرية من مختلف الرتب.

ومن خلال التضحيات التي بذلتها والمهام النبيلة التي قدمتها خدمة للوطن والمواطنين والانسانية، خلدت القوات المسلحة الملكية اسمها في ذاكرة الشعب المغربي الذي يحيي باعتزاز الذكرى ال 68 لتأسيس هذه المؤسسة الساهرة التي أضحت رمزا للسيادة الوطنية وحصنا للأمة.

زر الذهاب إلى الأعلى