آخر الأحداث

كلمة حق… مراد دودوش باشا مدينة مرتيل شخصية “كاريزمية” يجسد المفهوم الجديد للسلطة وينهج سياسة القرب مع المواطنين

صدى المغرب12 يوليو 202341 مشاهدة
كلمة حق… مراد دودوش باشا مدينة مرتيل شخصية “كاريزمية” يجسد المفهوم الجديد للسلطة وينهج سياسة القرب مع المواطنين
صدى المغرب- نورالدين غنبوري
الأربعاء13يولوز2023-00:08
لسنا ممن يرون فقط الجهة الفارغة من الكأس، كما أننا لسنا من المطبلين المتزلفين، لكن كلمة الحق لا نستحيي في إخراجها لحيز الوجود حينما يتحلى أصحابها بالصدق.
باشا مدينة مرتيل السيد مراد دودوش مند تقلده منصب المسؤولية إختلف الوضع كثيراً في مدينة مرتيل وزمن الجائحة أبان عن معدن الرجل حينما كان يشتغل رئيساً لدائرة أزيلال، حيث عكف إلى جانب المجتمع المدني والحقوقي من أجل التوعية والتحسيس بكافة الأشكال، مجسدا المقاربة التشاركية التي جاء بها دستور سنة 2011، أيام تساقط الثلوج كان يتدخل حينما كانت تنقطع الطريق وتجده واقفا من أجل تسهيل عملية مرور سيارة الإسعاف التي تحمل مرضى القصور الكلوي أو الأشخاص في حالة خطيرة، عرف بمدينة أزيلال بعمله الجدي وتواضعه.
فالرجل يختلف كثيراً عن معظم رجال ونساء السلطة بمدينة مرتيل بحيث يتسم شغله بالصدق والشفافية حسب ما أكدته شرائح مختلفة من السكان، إضافة إلى ذلك فإنه يكتسب شخصية “كاريزما” رجل سلطة بالمفهوم الجديد بصيغته الحقيقية ويمتلك إستراتيجية عمل خالية من التسلط والعنجهية اتجاه العاملين معه واتجاه المواطنين العاديين، فتحية لهذا الباشا الإستثنائي، وتوجهات الجديدة للدولة منصبة حول تشبيب رجال ونساء السلطة القادرين على ربط جسر التواصل مع المواطن بعيد عن المقاربة الأمنية.
السيد الباشا وجه بشوش طيب القلب مع كافة ساكنة مدينة مرتيل يعرفه الصغير قبل الكبير، والعدو قبل الصديق يساعد المحتاجين عبر علاقته المتميزة والناجحة مع كل السياسين بالمدينة، يتوسط للفقراء مع أعوان السلطة والمنتخبين، لايرد طلب لأحد توجه إليه لمساعدته وتوجيهه إلى الوجهة الصحيحة، رجل له من الحب والتقدير ما يجعل كلامه مسموع من الجميع، يحب فعل الخير ويقوم بكل ما يملك ليجعل الطبقة الفقيرة مستفيدة من دعم الدولة والسلطات المحلية
هذا الباشا الرزين، الذي خلق الحدث بتصرفاته الحكيمة وإستقباله وتعامله الهادف مع رعايا صاحب الجلالة في تنزيل الرؤيا الشاملة التي أوصى ويوصي بها الملك محمد السادس نصره الله وأيده في التعامل بها مع رعاياه، حيث إستطاع أن يصنع لنفسه إسماً في مدينة أزيلال في زمن كورونا، بعد أن كان مثالا لرجل السلطة الساهر على تطبيق حالة الطوارئ الصحية.
لا مكان للعياء والشرود عند الباشا، فرغم التعب الذي يمكن أن ينال من تحركاته اليومية ليل نهار للسهر على تطبيق حالة الطوارئ التي أقرتها السلطات العمومية لمحاصرة وباء كورونا، ورغم كثرة الملفات المعروضة أمامه، إلا أنه يسير وفق خطوات ثابتة ويعالج الملفات العالقة بحكمة وإحتراف، وإستطاع كسب رهان تسيير مدينة مهم وكبير، مفعلا المفهوم الجديد للسلطة في أبرز تجلياته.
فمنذ توليه هذه المهمة بمدينة مرتيل، عمل السيد الباشا على تطبيق وتنفيذ كل التعليمات و التوجيهات الملكية و الوزارية الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة و تقريب الإدارة للمواطن، الأمر الذي جعل منه مصدر ثقة لدى ساكنة مرتيل، ومع أن هذه المدينة الحساسة، والتي يصعب تطويعها حقيقة، جعلته في وقت قصير يبصم على مسار متميز وحل العديد من المشاكل العالقة في ظرف قياسي وجيز يشهد به موظفوا وأعوان وسكان المدينة.
وأخذ الباشا، على عاتقه إعلان حرب دون هوادة على ظاهرة البناء العشوائي وإحتلال الملك العمومي، وإستباب الأمن، هكذا عرفناه، حضوره قوي في الميدان، يشتغل بكل وعي ومسؤولية.
المسؤول المعني حظي منذ تحمله المسؤولية داخل المدار الحضري لمدينة مرتيل بإحترام وتقدير كبير من طرف جميع المكونات علاوة على المسؤولين بمختلف الأجهزة الرسمية والمؤسسات العمومية بالمدينة  فضلاً عن رئيسه في العمل بدءا من عامل إقليم المضيق – الفنيدق وزملائه في المسؤولية نظرا لما يتحلى به من إنسانية وكفاءة وإخلاص في أداء واجبه المهني بكل أمانة وصدق وطنية وأسلوب تواصلي ودماثة أخلاق.
الباشا مراد دودوش تمكن خلال مساره المهني بكل المحطات التي عمل بها من نسج علاقات قوية مع مختلف التيارات والشرائح المجتمعية بالمدينة بإختلاف أطيافها وتوجهاتها، حيث إستطاع بأسلوبه التواصلي السلس وإستقباله للمواطنين والإنصات إليهم ووقوفه الميداني الدائم على حاجاتهم في تكريس حقيقي للمفهوم الجديد للسلطة، من كسب إحترام الجميع دون إستثناء، وما ذلك إلا دليل ساطع على حسن سلوك هذا المسؤول ونظافة يده وصفاء ذمته وإخلاصه في عمله وتفانيه في أداء مهامه على أكمل وجه مترجما بذلك الوجه المشرف لرجل السلطة وفق التعليمات التي تتوخاها وزارة الداخلية ووفق الإرشادات النيرة لجلالة الملك في هذا الإطار.
الباشا مراد دودوش، سجل مساراً مهنياً بأحرف من ذهب، ويعتبر قدوة مثالية في الإنضباط والعمل والسلوك الحسن تجاوز فلسفة الباشا ليصبح صديقاً وأخاً للجميع.
يذكر أن المسار المهني لمراد دودوش غني ومتنوع وذو خبرة متميزة، بحيث إشتغل 8 سنوات بمدينة أكادير وما تزخر به المدينة من مؤهلات سياحية، بالإضافة إلى إشرافه على عدة ملحقات إدارية بعاصمة سوس.
جريدة صدى المغرب تتمنى له مسيرة موفقة في عمله.