صدى المغرب – نورالدين غنبوري
الخميس 05 دجنبر 2024 – 19:19
أشرف أمس الأربعاء 04 دجنبر الجاري، عامل إقليم العرائش السيد بوعصام العالمين مرفوقا بالكاتب العام للعمالة، ونائب رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة السيد رفيق بلقرشي، ورئيس المجلس الإقليمي لللعرائش السيد عبد الحكيم الأحمدي، ورئيس جماعة العرائش السيد عبد المومن صبيحي و وفد من رؤساء المصالح الخارجية والداخلية وبرلمانيي الإقليم ورؤساء الجماعات القروية وممثلي بعض القطاعات الإقتصادية والخدماتية بإقليم العرائش على إفتتاح النسخة الخامسة من الملتقى الدولي للفواكه الحمراء و الذي ينظم هذه السنة تحت شعار: “سلسلة الفواكه الحمراء: رافعة للتنمية الفلاحية، الإقتصادية و الإجتماعية المستدامة”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 دجنبر الجاري.
وقد قام عامل إقليم العرائش رفقة الوفد المرافق له بزيارة تفقدية لمختلف أروقة الملتقى، بما في ذلك رواق التعاونيات القادمة من مختلف مناطق المملكة، وتلك الخاصة بالشركات المتخصصة في المعدات والمواد الفلاحية، حيث إطلع على مجموعة من المنتوجات سواء الخاصة بالفواكه الحمراء أو التجهيزات المرتبطة بالزراعة والصناعة في هذا المجال.

ويجمع هذا الحدث، المنظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والفدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء، وبشراكة مع المكتب الجهوي للتنمية الفلاحية باللوكوس وبتعاون مع عمالة إقليم العرائش وعدد من الشركاء، مهنيين وخبراء وطنيين ودوليين لتبادل التجارب ومناقشة تحديات القطاع وإكتشاف أحدث الإبتكارات والتقنيات.
ويضم برنامج الملتقى العديد من الفعاليات، إقتصادية وكفاءات ورؤساء مؤسسات تنشط في مجال إنتاج وتصنيع الفواكه الحمراء، وندوات علمية حول تقنيات الإنتاج والتسويق، ومعارض لمنتجات الفواكه الحمراء، إضافة إلى أنشطة ثقافية وترفيهية تستهدف جمهوراً واسعاً من الزوار، كما شهدت نسخة هذه السنة تكريم السيد محمد العموري، رئيس الفيدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء، عرفانًا بمساهماته القيمة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

الملتقى الذي يعود إلى مدينة العرائش بعد أن غاب عنها في النسخ الفارطة، يهدف إلى تعزيز مكانة قطاع الفواكه الحمراء، الذي يمثل رافعة اقتصادية مهمة للإقليم وللجهة ككل، كما يوفر منصة لتبادل الخبرات بين المهنيين، وتسويق المنتجات المحلية على المستويين الوطني والدولي.
يُشار إلى أن الملتقى الدولي للفواكه الحمراء يعد حدثاً بارزاً يعكس غنى وتنوع الإنتاج الفلاحي بالمغرب، ويؤكد المكانة المتقدمة التي يحتلها القطاع الزراعي في التنمية الإقتصادية والإجتماعية للبلاد.