صدى المغرب-من مكناس-سمير آشار
الثلاثاء17فبراير2026-20:19
ليست السلامة الطرقية مجرد شعار يُرفع في مناسبة عابرة، بل هي مسؤولية يومية تُختبر على الطرقات وفي سلوك السائقين والمهنيين. ومن هذا المنطلق، اختارت الرابطة الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب أن تجعل من تخليد اليوم العالمي للسلامة الطرقية، الموافق لـ18 فبراير من كل سنة، محطة للتفكير الجماعي والنقاش الجاد حول واقع القطاع وآفاق تطويره، تحت شعار: “من أجل نقل آمن وسياقة مهنية ومسؤولة”.
الندوة عرفت حضور خبراء ومتخصصين في مجال النقل والسلامة الطرقية، إلى جانب ممثل هيئة المحامين بمكناس، وبمشاركة رئيس الرابطة السيد إسماعيل الهلالي، الذي أبرز في كلمته أهمية تعزيز الوعي المهني وترسيخ ثقافة المسؤولية باعتبارهما مدخلين أساسيين للحد من حوادث السير وتحسين جودة خدمات النقل.
وتناوب على تأطير أشغال اللقاء كل من رئيس مؤسسة تكوين السائقين، ورئيس نقابة المسافرين، إضافة إلى محامٍ بهيئة مكناس، حيث تم التطرق إلى الأبعاد القانونية والتنظيمية المؤطرة لقطاع النقل، وتسليط الضوء على مسؤوليات السائقين والمهنيين، مع تقديم قراءة في بعض الإشكالات العملية التي يواجهها القطاع.
كما خلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات الرامية إلى تطوير منظومة السلامة الطرقية، وتعزيز التكوين المستمر، وتكثيف الجهود التحسيسية، بما يسهم في إرساء نقل مهني أكثر أمانًا وانضباطًا، ويكرّس ثقافة احترام القانون وصون الأرواح والممتلكات.




