مراكش…وزارة التضامن توقع اتفاقية شراكة لتعزيز جودة خدمات دار الطفل ودعم إدماج الشباب

هيئة التحرير28 فبراير 202612 مشاهدة
مراكش…وزارة التضامن توقع اتفاقية شراكة لتعزيز جودة خدمات دار الطفل ودعم إدماج الشباب

صدى المغرب – مراكش

السبت 28 فبراير 2026 -14:21

احتضنت مراكش، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وجمعية سيدي بلعباس دار الطفل، وذلك على هامش الفطور التضامني الذي نظمته الجمعية في أجواء طبعتها قيم التضامن والتكافل.
وقد وقّعت الاتفاقية السيدة الوزيرة نعيمة ابن يحيى إلى جانب الدكتور عبد الله الصقلي، رئيس الجمعية، في خطوة تروم تعزيز استمرارية وجودة خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة للأطفال في وضعية صعبة بالمركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات دار الطفل بباب أغمات، مع تحسين شروط الإيواء والتكفل الصحي والتربوي والنفسي داخل المؤسسة.
وتندرج هذه الشراكة في إطار دعم مختلف جوانب التكفل، بما يشمل الإيواء والتغذية والتتبع الصحي والمواكبة التربوية والاجتماعية، مع تركيز خاص على مواكبة الشباب قصد تسهيل إدماجهم الاجتماعي والمهني. كما يأتي هذا التدخل ضمن برنامج “رعاية” الذي تشرف عليه الوزارة، والهادف إلى مواكبة الأطفال بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة، بما يضمن استمرارية الدعم ويعزز فرص اندماجهم في المجتمع.
وفي كلمة بالمناسبة، أشادت السيدة الوزيرة بالمجهودات التي تبذلها دار الطفل، وبما تحققه من نتائج تعكس عملاً مؤسساتياً قائماً على قيم التضامن والتكافل، مؤكدة أن صورة أطفال ينعمون بالرعاية داخل مؤسسات اجتماعية ناجحة تجسد ثمرة تعاون بين الحكومة والمجتمع المدني وكافة الشركاء. كما شددت على أن الحق في العيش الكريم مكفول للجميع وفق التوجيهات الملكية السامية ومقتضيات الدستور، موجهة رسالة فخر واعتزاز لأبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
من جهته، عبّر الدكتور عبد الله الصقلي عن امتنانه للوزارة ولكل الشركاء والداعمين، مشيراً إلى أن هذا الدعم مكّن من إطلاق أوراش جديدة همّت فتح جناحين إضافيين وإعادة تأهيل مرافق المؤسسة، بما في ذلك تجديد قاعة الأكل والمطبخ وتحديث البنيات الأساسية، في إطار مسار تطويري لمؤسسة تمتد مسيرتها لما يقارب قرناً من الزمن.
واختُتمت فعاليات اللقاء بتكريم رمزي للجمعية في شخص رئيسها، تقديراً لجهوده المتواصلة وإسهامه الريادي في خدمة قضايا الطفولة، في تجسيد عملي لروح الشراكة والالتزام المشترك بالارتقاء بأوضاع الأطفال في وضعية هشاشة.