آخر 24 ساعة

الذكاء الاصطناعي في صلب أجندة المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس 2026.. دعوات لتحديث أدوار الغرف المهنية وتعزيز تنافسية المقاولات

عدد المشاهدات: 534

FB IMG 1782584816382

صدى المغرب – سعاد ايت اوعتاني

السبت 27 يونيو 2026 -19:29

شهدت الدورة السادسة للمنتدى الاقتصادي فاس-مكناس، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نقاشًا موسعًا حول مستقبل الغرف المهنية في ظل الثورة الرقمية، وذلك خلال الورشة الأولى التي خُصصت لموضوع “الغرف المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي”، والمنعقدة بفندق ماريوت بمدينة فاس.

وتأتي هذه الورشة في سياق المنتدى المنظم تحت شعار “شبكات التعاون: من أجل تنمية مستدامة وشاملة”، الذي رسخ مكانته كمنصة إفريقية للحوار الاقتصادي والدبلوماسية الاقتصادية، بالتزامن مع احتضان الدورة الخامسة للجمعية العامة لغرف التجارة والصناعة الإفريقية، والدورة الخمسين للجمعية العامة للمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية.

وأجمع المشاركون على أن التحولات التي فرضها الذكاء الاصطناعي تستدعي إعادة صياغة أدوار الغرف المهنية، من خلال تطوير خدماتها لفائدة المقاولات، خاصة المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، واعتماد حلول ذكية في تحليل البيانات، واليقظة الاقتصادية، وربط الفاعلين الاقتصاديين بالفرص الاستثمارية والتجارية بشكل آني.

وأدارت أشغال الورشة الخبيرة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أسماء بن بهيدة، بمشاركة خبراء وممثلين عن مؤسسات قنصلية وهيئات دولية، قدموا تجارب عملية في توظيف الذكاء الاصطناعي داخل غرف التجارة والصناعة، مع التركيز على قضايا حماية المعطيات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعزيز تنافسية المقاولات العربية والإفريقية.

كما استعرض المتدخلون نماذج ناجحة من فرنسا وإسبانيا وتونس والمغرب، مؤكدين أن نجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي يقتضي اعتماد رؤية استراتيجية واضحة، وبناء شراكات دولية فعالة، والاستفادة من شبكات التعاون الاقتصادية والقنصلية الكبرى لتعزيز الابتكار وتبادل الخبرات.

واختتمت أشغال الورشة بالتأكيد على أن إدماج الذكاء الاصطناعي في عمل الغرف المهنية لم يعد خيارًا مستقبليًا، بل أصبح ركيزة أساسية لتحديث خدماتها، ودعم الابتكار، ورفع تنافسية النسيج المقاولاتي، بما يعزز التنمية الاقتصادية على المستويات الجهوية والإفريقية والدولية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *