آخر 24 ساعة

مجلس جهة درعة تافيلالت يصادق على مشاريع تنموية استراتيجية خلال دورة يوليوز 2

عدد المشاهدات: 290

FB IMG 1783454680505

صدى المغرب – الراشيدية

الثلاثاء 07 يوليوز 2026 -18:08

عقد مجلس جهة درعة تافيلالت،أمس الاثنين 6 يوليوز 2026، دورته العادية لشهر يوليوز بمقر الجهة، برئاسة السيد اهرو أبرو، رئيس المجلس، وبحضور والي جهة درعة تافيلالت السيد سعيد زنيبر، إلى جانب الكاتب العام للشؤون الجهوية، وأعضاء المجلس، ورؤساء المصالح اللاممركزة، والشركاء المؤسساتيين، وممثلي وسائل الإعلام.

وشكلت الدورة محطة مهمة في مسار تنزيل البرامج التنموية بالجهة، بعدما تدارس المجلس جدول أعمال ضم 56 نقطة موزعة على سبعة محاور استراتيجية، انتهت بالمصادقة على سلسلة من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي مجال الجاذبية المجالية وتأهيل المراكز الحضرية، وافق المجلس على مشاريع تروم تأهيل عدد من مراكز الجماعات الترابية، إلى جانب استكمال بناء وتجهيز منشآت ثقافية وإحداث مناطق صناعية جديدة، بما يواكب الدينامية الاقتصادية التي تعرفها الجهة.

كما صادق المجلس، ضمن محور الطرق والنقل وفك العزلة، على اتفاقيات لتثنية عدد من المقاطع الطرقية، مع تخصيص اعتمادات مالية لاقتناء آليات ومعدات موجهة لفك العزلة عن الجماعات القروية وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.

وفي القطاع السياحي، تمت المصادقة على اتفاقيات شراكة مع المجلس الجهوي للسياحة والمجالس الإقليمية للسياحة، بهدف تعزيز جاذبية الجهة وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، إلى جانب اتفاقيات أخرى لدعم الرياضة والصناعة السينمائية.

وعلى المستوى الاجتماعي، وافق المجلس على مشاريع تستهدف الرفع من جودة الخدمات الاجتماعية، وإحداث مؤسسة سجنية جديدة، وإنجاز حي جامعي جهوي، فضلاً عن دعم ولوج طلبة الجهة إلى أسلاك التكوين بجامعة الأخوين، في خطوة تروم توسيع فرص التعليم والتكوين لفائدة الشباب.

وفي محور الماء والبيئة والتنمية المستدامة، صادق المجلس على اتفاقيات تتعلق بتدبير الموارد المائية، وإنجاز وتجهيز مجازر عصرية، وإطلاق مشاريع للتطهير السائل، بما يعزز حماية البيئة ويحسن ظروف العيش بمختلف أقاليم الجهة.

وشهدت أشغال الدورة نقاشاً مستفيضاً بين أعضاء المجلس حول مختلف المشاريع المعروضة، حيث تم التأكيد على اعتماد مقاربة تشاركية تراعي العدالة المجالية والتوزيع المتوازن للاستثمارات، بما يضمن استفادة مختلف أقاليم الجهة من البرامج التنموية ويكرس مبدأ التضامن الترابي والاستجابة لأولويات الساكنة.

واختتمت الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *