
صدى المغرب – تاونات
الاربعاء 08 يوليوز 2026 -18:35
شهد إقليم تاونات، يوم الأربعاء 8 يوليوز 2026، تنظيم أبرز فقرات موسم الولي الصالح مولاي بوشتى الخمار، الذي يمتد من 7 إلى 9 يوليوز، وسط حضور رسمي وديني وازن، تميز بتوزيع هبة ملكية سامية لفائدة عدد من الأسر والفئات الاجتماعية الهشة، في تجسيد للعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للعمل الاجتماعي وترسيخ قيم التضامن والتكافل.
وأشرف على هذه المناسبة السيد محمد سعد الدين سميج، مكلف بمهمة بالحجابة الملكية، إلى جانب عامل إقليم تاونات، بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي، والسلطات الإقليمية والأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وممثلي الشرفاء الصافيين.

وشملت الهبة الملكية مساعدات اجتماعية موجهة للأيتام، وكراسٍ متحركة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى إعانات مالية استفاد منها مرضى القصور الكلوي وأمراض القلب، والأرامل والمعوزات من الشرفاء الصافيين، إلى جانب الفقهاء وحفظة القرآن الكريم، في مبادرة إنسانية تعكس البعد الاجتماعي الراسخ للمؤسسة الملكية وحرصها على دعم الفئات الأكثر احتياجاً.
كما عرف برنامج الموسم إقامة حفل ديني بضريح الولي الصالح مولاي بوشتى الخمار، تخللته تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإنشاد أمداح نبوية، وقراءة اللطيف والسلكة القرآنية، فضلاً عن وضع هبة ملكية بخزينة الضريح، في أجواء روحانية طبعتها الخشوع والابتهال.

واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مع الترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما. كما تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى جلالة الملك باسم الشرفاء الصافيين.
ويعد موسم الولي الصالح مولاي بوشتى الخمار من أبرز التظاهرات الدينية والتراثية بإقليم تاونات، إذ يستقطب سنوياً ما يقارب 12 ألف زائر من مختلف مناطق المملكة، ويجمع بين البعد الديني والروحي والحركية الاقتصادية، من خلال السوق التقليدية والأنشطة الموازية التي تنعش المنطقة، مما يجعله موعداً سنوياً يحافظ على استمرارية الموروث الثقافي والديني ويعزز إشعاع الإقليم.


