آخر 24 ساعة

مسؤول إماراتي يصف حادثة «فلاي دبي» بالعمل الإرهابي.. وقائد الطائرة يروي لحظات الرعب

عدد المشاهدات: 99

388d5070dc7c907de91183db3099925f1fc278c0

صدى المغرب – الامارات العربية

الجمعة 02 أكتوبر 2026 -16:00

اعتبر مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، أن حادثة طائرة «فلاي دبي» التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، الأربعاء الماضي، تمثل «عملاً إرهابياً خطيراً»، في وقت كشف قائد الطائرة الهندي سميت ماتشهار تفاصيل جديدة عن اللحظات الحرجة التي عاشها داخل قمرة القيادة بعد تعرضه لهجوم من مساعده.

وقال قرقاش، في منشور على منصة «إكس»، إن قائد الطائرة أظهر شجاعة ومسؤولية خلال مواجهة الهجوم، مشيراً إلى أن تصرفه ساهم في تفادي كارثة محتملة، وداعياً في الوقت نفسه إلى اليقظة والتحوط في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب.

وجاء توصيف قرقاش للحادثة في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية جارية لتحديد ملابسات الاعتداء ودوافع مساعد الطيار، الذي تعرض له قائد الرحلة أثناء وجود الطائرة في الجو، قبل أن يتم تحويل مسارها والهبوط بها اضطرارياً في مطار تبوك السعودي.

وروى القائد ماتشهار، خلال اتصال عبر الفيديو مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أنه تعرض لإصابات خطيرة خلال الهجوم، لكنه واصل مقاومته بعدما أدرك أن الطائرة بدأت في فقدان السيطرة، مؤكداً أنه لم يكن مستعداً لترك الركاب يواجهون مصيراً قاتلاً.

وأوضح الطيار أنه، رغم إصاباته، تمكن من الوصول إلى باب قمرة القيادة وفتحه، ما أتاح لعدد من الركاب وأفراد الطاقم التدخل والسيطرة على الوضع، بينما تولى طيار احتياطي المساعدة في استعادة السيطرة على الطائرة، التي هبطت بسلام في السعودية.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أعلنت، الخميس، أن النيابة العامة شكلت فريقاً متخصصاً للتحقيق في الحادث، مؤكدة أن التحقيق يشمل جميع الظروف والدوافع المحتملة، بما في ذلك احتمال وجود صلة بنشاط أو نية إرهابية، إلى جانب بحث ما إذا كان الفعل مخططاً له أو موجهاً من جهة أخرى.

وأكدت شركة «فلاي دبي» من جهتها أن تحقيقاً رسمياً شاملاً يجري في الواقعة، كما أعلنت تعليق رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً إلى حين إشعار آخر بناء على طلب السلطات المختصة، بينما عاد قائد الطائرة إلى الإمارات بعد تلقيه العلاج.

ولا تزال دوافع مساعد الطيار والظروف الدقيقة التي أحاطت بالاعتداء قيد التحقيق، فيما أكدت السلطات الإماراتية أهمية الاعتماد على المعطيات الرسمية وتجنب التكهنات إلى حين انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *