
صدى المغرب – وكالات
الجمعة 06 نونبر 2026 – 13:04
تتواصل التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مساعٍ تقودها قطر لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والتوصل إلى تفاهم يضع حداً للحرب ويفتح الباب أمام تسوية بشأن الملف النووي الإيراني.
وتأتي هذه التحركات في سياق إقليمي يتسم بتصاعد حدة التوتر، بعدما عادت واشنطن إلى التلويح بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، في مقابل تمسك طهران بجملة من الشروط المسبقة التي تعتبرها ضرورية لأي مسار تفاوضي جديد.
وفي هذا الإطار، تواصل الدوحة جهود الوساطة، مستفيدة من قنوات التواصل المفتوحة مع الجانبين، بهدف تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات وتجاوز الخلافات التي تعرقل التوصل إلى اتفاق، خصوصاً ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والضمانات المطلوبة لإنهاء المواجهة.
بالموازاة مع ذلك، تدرس الإدارة الأميركية مقترحاً إيرانياً جديداً، في خطوة قد تشكل مدخلاً لتحريك المسار الدبلوماسي، رغم استمرار التباعد بين مواقف الطرفين بشأن شروط التسوية وترتيبات المرحلة المقبلة.
ويرتبط مستقبل هذه المبادرة بمدى استعداد واشنطن وطهران لإبداء مرونة في مواقفهما، والانتقال من تبادل الرسائل والضغوط إلى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة تفضي إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.
وبين الضغوط العسكرية والتحركات الدبلوماسية، تظل الوساطة القطرية أمام اختبار صعب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة الرد الأميركي على المقترح الإيراني، وما إذا كان سيفتح نافذة جديدة أمام الحل السياسي، أم أن الخلافات القائمة ستدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
