آخر 24 ساعة

أخنوش.. الاجتماع المغربي الفرنسي يؤشر على الانتقال إلى التنفيذ العملي للشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس

عدد المشاهدات: 366

FB IMG 1784212272792

صدى المغرب – الرباط

الخميس 16 يوليوز 2026 -13:00

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، المنعقدة اليوم الخميس بالرباط، تمثل الانطلاقة الفعلية لتنزيل مضامين الشراكة الاستثنائية التي أرسى أسسها الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الدولة التي قام بها هذا الأخير إلى المملكة في أكتوبر 2024.

وأوضح أخنوش، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الاجتماع يتجاوز كونه استئنافاً لآلية مؤسساتية، ليشكل مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، قائمة على رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستعداد المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الاجتماع يعكس إرادة البلدين في الانتقال من مرحلة إعلان النوايا إلى مرحلة التنفيذ العملي، عبر تفعيل الالتزامات المتفق عليها وتحويلها إلى مشاريع ومبادرات ملموسة تخدم المصالح المشتركة.

وسجل أن العلاقات المغربية الفرنسية شهدت، منذ زيارة الرئيس ماكرون إلى المملكة، زخماً متصاعداً شمل مختلف مجالات التعاون، من خلال تعزيز التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.

وفي هذا السياق، نوه أخنوش بالموقف الفرنسي الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولسيادة المغرب على صحرائه، معتبراً أن هذا الموقف أسهم في ترسيخ الثقة بين الرباط وباريس وفتح آفاق أوسع للتعاون الاستراتيجي.

كما أبرز أن المرحلة الحالية تشهد تسريع تنفيذ مشاريع كبرى في قطاعات الصناعة والبنيات التحتية والطاقات المتجددة واللوجستيك، إلى جانب التعاون في مجالات إزالة الكربون، والربط السككي والمينائي، وتطوير سلاسل القيمة الصناعية.

وأكد رئيس الحكومة أن البلدين يراهنان أيضاً على توسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات الرقمية، واقتصاد البيانات، باعتبارها محركات أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصادين وإعداد كفاءات المستقبل.

وفي ختام كلمته، شدد أخنوش على أن المغرب سيواصل، تحت قيادة الملك محمد السادس، ترسيخ شراكة متوازنة وطموحة مع فرنسا، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون ويعزز المصالح المشتركة للبلدين.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *