آخر 24 ساعة

الذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني.. استحضار مسيرة ملك بصم تاريخ المغرب

عدد المشاهدات: 122

98BDE934 A92D 4BCD 94BB 25CC983286D6 e1690134287187

صدى المغرب – الرباط

الاثنين 21 شتنبر 2026 – 12:25

يخلد الشعب المغربي، اليوم الاثنين، الذكرى الـ28 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، في مناسبة تستحضر مسيرة ملك ارتبط اسمه بمحطات بارزة من تاريخ المملكة، وبأوراش كبرى همّت توطيد الوحدة الترابية، وبناء الاقتصاد الوطني، وتعزيز حضور المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ومنذ اعتلائه العرش سنة 1961، واصل الملك الراحل ترسيخ أسس الدولة التي وضع لبناتها الملك محمد الخامس، من خلال إطلاق أوراش تنموية ومؤسساتية واسعة، وتعزيز مقومات الاستقرار، واستكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وتظل المسيرة الخضراء، التي نظمت في 6 نونبر 1975، من أبرز المحطات التي طبعت عهده، إلى جانب استرجاع إقليم سيدي إفني سنة 1969 وإقليم وادي الذهب سنة 1979، في سياق الجهود المبذولة لاستكمال الوحدة الترابية.

وعلى المستوى الاقتصادي، ارتبط عهد الملك الحسن الثاني بإطلاق سياسة السدود سنة 1966، التي شكلت أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية في مجال تدبير الموارد المائية ودعم القطاع الفلاحي، إلى جانب برامج أخرى استهدفت تعزيز البنيات الأساسية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما شهدت تلك المرحلة إطلاق أوراش همّت السكن الاجتماعي، ودعم الأسرة، والنهوض بأوضاع المرأة، وتعزيز التعددية وحقوق الإنسان، في إطار توجه يروم ترسيخ مقومات التماسك الاجتماعي.

وخارجيا، عزز المغرب خلال عهد الملك الحسن الثاني حضوره في المحافل الدولية، وشارك في ملفات إقليمية ودولية بارزة، من بينها قضايا السلم في إفريقيا والشرق الأوسط، والمبادرات المرتبطة بالتعاون الإفريقي، فضلا عن المساهمة في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية واتحاد المغرب العربي.

كما طبعت علاقات المغرب الدولية خلال تلك المرحلة سياسة تقوم على الانفتاح على مختلف الشركاء، مع الحفاظ على الخصوصية الوطنية والهوية المغربية بمكوناتها العربية والإسلامية والإفريقية والمتوسطية.

وتشكل الذكرى الـ28 لرحيل الملك الحسن الثاني، بهذه المناسبة، محطة لاستحضار مرحلة وازنة من تاريخ المغرب الحديث، وما ارتبط بها من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية ودبلوماسية، واستحضار الأوراش التي واصل المغرب تطويرها في العقود اللاحقة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *