آخر 24 ساعة

بالصور.. حدائق عمومية بوجدة تستغيث من الإهمال

عدد المشاهدات: 456

IMG 20260612 WA0020

صدى المغرب – منير حموتي

الجمعة 12 يونيو 2026 -21:14

تعيش العديد من الحدائق والمساحات الخضراء بمدينة وجدة وضعية مقلقة بسبب الإهمال وغياب الصيانة الدورية، في وقت تُعد فيه هذه الفضاءات متنفساً حقيقياً للأسر والأطفال وكبار السن، ورئة بيئية ضرورية داخل الأحياء السكنية.

ورغم محدودية عدد الحدائق العمومية التي تتوفر عليها المدينة، فإن العديد منها أصبح في وضع متدهور أفقده جاذبيته ووظيفته الاجتماعية والبيئية، باستثناء بعض الفضاءات المعروفة التي تحظى بعناية نسبية، وإن كانت بدورها لا ترقى إلى تطلعات الساكنة.

IMG 20260612 WA0040 scaled

وخلال جولة بعدد من أحياء المدينة، بدت مظاهر الإهمال واضحة للعيان؛ من كراسٍ إسمنتية طالتها أعمال التخريب، إلى نباتات يابسة وأعشاب اجتاحها الجفاف، فضلاً عن أشجار تفتقر إلى التشذيب والعناية المنتظمة. كما تعرف بعض الحدائق انتشاراً للأوساخ والروائح الكريهة، إضافة إلى ضعف أو غياب الإنارة العمومية، ما يقلص من إقبال المواطنين عليها خلال الفترات المسائية.

وأكد عدد من سكان وجدة أن هذه الحدائق كانت، في فترات سابقة، فضاءات تستقطب الأسر والأطفال بشكل يومي، قبل أن يؤدي غياب الصيانة والمتابعة المستمرة إلى تراجع جاذبيتها وتحولها إلى أماكن مهملة فقدت الكثير من أدوارها الترفيهية والاجتماعية.

IMG 20260612 WA0042

ويطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل هذه الفضاءات، خاصة في ظل التوسع العمراني المتسارع والزحف الإسمنتي الذي تشهده المدينة، وما يرافقه من تزايد الحاجة إلى المساحات الخضراء ومرافق القرب.

ولا يقتصر الأمر على التدهور البيئي والجمالي فحسب، بل إن بعض الحدائق تحولت، بحسب شهادات عدد من السكان، إلى فضاءات يرتادها منحرفون ومتعاطو المخدرات، مستغلين ضعف المراقبة وغياب الإنارة، وهو ما يثير مخاوف الساكنة ويحد من استفادتهم من هذه المرافق العمومية.

IMG 20260612 WA0044 scaled

ويصف مواطنون الوضع الحالي للحدائق العمومية بـ”المقلق”، مشيرين إلى أن البنيات التحتية تعاني حالة متقدمة من التآكل، فيما فقد الغطاء النباتي جزءاً كبيراً من رونقه، وتحولت أماكن الجلوس والاستراحة إلى فضاءات تنفّر الزوار بدل أن تستقطبهم.

IMG 20260612 WA0029 scaled

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *