
صدى المغرب – وكالات
الأربعاء 15 يوليوز 2026 -14:48
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، بعدما لوّحت واشنطن بتوسيع بنك أهدافها ليشمل منشآت حيوية وبنى تحتية استراتيجية، في خطوة تعكس تشدداً متزايداً في إدارة الأزمة، بينما ردت طهران بتكثيف هجماتها ضد مصالح أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وتشير التطورات الميدانية إلى أن استمرار تبادل الضربات يرفع منسوب التوتر الإقليمي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة قد تتجاوز حدود البلدين، وتمتد آثارها إلى أمن الطاقة والملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، تتزايد التحذيرات من أن أي استهداف لمحطات الطاقة أو الجسور والمنشآت الحيوية قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع، يصعب احتواء تداعياتها، خصوصاً في ظل غياب مؤشرات جدية على قرب استئناف المسار الدبلوماسي.
ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، بين احتمال العودة إلى طاولة المفاوضات أو الانزلاق نحو تصعيد عسكري أوسع قد يعيد رسم موازين القوى في المنطقة، ويضع المجتمع الدولي أمام تحديات أمنية واقتصادية غير مسبوقة.
