آخر 24 ساعة

فاس تحتضن دورة تكوينية لتعزيز الكشف والتكفل بالمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي (س) في أفق القضاء عليه بحلول 2030

عدد المشاهدات: 373

 IMG 20260707 WA0001

صدى المغرب – فاس

الثلاثاء 07 يوليوز 2026 -11:12

في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية المندمجة لمحاربة فيروس نقص المناعة البشري والتعفنات المنقولة جنسياً والتهابات الكبد الفيروسية للفترة 2024-2030، احتضنت مدينة فاس دورة تكوينية جهوية خصصت لتعزيز قدرات الأطر الصحية في مجالات الكشف المبكر والتشخيص وتتبع التكفل العلاجي بالمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع (س)، وذلك بدعم من الصندوق العالمي وبمشاركة مختلف الفاعلين في القطاع الصحي.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرامية إلى تحقيق أهداف البرنامج الوطني لمكافحة التهابات الكبد الفيروسية، والتي تتمثل في تشخيص 90 في المائة من حالات الإصابة المزمنة، وتمكين 90 في المائة من المرضى المشخصين من العلاج بمضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر، مع بلوغ نسبة شفاء تصل إلى 95 في المائة لدى المستفيدين من العلاج، بما ينسجم مع الهدف الوطني للقضاء على المرض كتهديد للصحة العامة في أفق سنة 2030.

وشكلت الدورة مناسبة لاستعراض المستجدات المرتبطة بمسار التكفل بالمصابين، والآليات المعتمدة لتوسيع التغطية الصحية وتحسين الولوج إلى الخدمات، إلى جانب تعزيز نظام الرصد والتقييم ورقمنة الملفات الطبية، بما يساهم في الرفع من جودة تتبع الحالات وتحسين تدبير المعطيات الصحية.

وأطر أشغال هذه الدورة ممثل عن البرنامج الوطني لمكافحة التهابات الكبد الفيروسية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض، إلى جانب أطر من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس، بحضور منسقي البرنامج على المستوى الجهوي، وأطر مصلحة الصحة العمومية، وممثلي المراكز المرجعية للتكفل بالمصابين بالمراكز الاستشفائية التابعة لمختلف عمالات وأقاليم الجهة، إضافة إلى ممثلين عن المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.

كما ركزت الورشة على تعزيز كفاءات المشاركين في استخدام منظومة DHIS2 الخاصة بتدبير المعلومات الصحية، من خلال تقديم الواجهة الجديدة للتطبيق وشرح آليات إدخال وتوثيق البيانات المتعلقة بالكشف والعلاج والرصد، بما يعزز التحول الرقمي داخل المنظومة الصحية.

وأكد المنظمون أن هذا اللقاء الجهوي يندرج ضمن دينامية تروم توحيد جهود مختلف المتدخلين، من أطباء وصيادلة وأخصائيين في البيولوجيا، من أجل الرفع من جودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف البرنامج الجهوي المندمج لمحاربة انتقال فيروس نقص المناعة البشري والتعفنات المنقولة جنسياً والتهابات الكبد الفيروسية، وصولاً إلى جعل جهة فاس-مكناس خالية من هذه الأمراض بحلول سنة 2030.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *