
صدى المغرب – فاس
الخميس 11 يونيو 2026 -15:05
عقد مجلس جهة فاس-مكناس، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، دورة استثنائية بمقر الجهة، برئاسة السيد عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس الجهة، إلى جانب السيد الكاتب العام للشؤون الجهوية ممثل والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس، وبحضور السيدات والسادة أعضاء المجلس.
وخصصت أشغال هذه الدورة للدراسة والمصادقة على سلسلة من اتفاقيات الشراكة ذات الطابع التنموي والاستراتيجي، والتي تستهدف تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بمختلف أقاليم وعمالات الجهة.
وفي مقدمة المشاريع التي حظيت بمصادقة المجلس، مشروع بناء الملعب الكبير بمدينة مكناس، باعتباره ورشاً رياضياً مهيكلاً من شأنه تعزيز البنيات التحتية الرياضية ودعم إشعاع الجهة على المستويين الوطني والدولي.
كما صادق المجلس على مشروع تطوير معهد التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية بمدينة فاس، بهدف دعم التكوين المهني وتأهيل الموارد البشرية في القطاعات المرتبطة بالبناء والأشغال العمومية.
وفي المجال اللوجستيكي، تمت المصادقة على اتفاقية لاقتناء العقار المخصص لإنجاز الطريق المؤدية إلى المنطقة اللوجستيكية رأس الماء بإقليم مولاي يعقوب، بما يساهم في تحسين الولوجية وتعزيز جاذبية الاستثمار بالمنطقة.
وعلى مستوى العالم القروي، وافق المجلس على مشروع يهم تهيئة وتعبيد المسالك وصيانة الطرق بإقليم تاونات، في خطوة تروم فك العزلة وتحسين ظروف تنقل الساكنة ودعم التنمية المحلية.
وفي الجانب البيئي، صادق المجلس على اتفاقية خاصة بتعزيز شبكة رصد جودة الهواء بجهة فاس-مكناس، بهدف توفير معطيات دقيقة تدعم السياسات الترابية المرتبطة بحماية البيئة والتنمية المستدامة.
كما تمت المصادقة على اتفاقية لتثمين وتوسعة منطقة أنشطة الصناعة التقليدية ببنجليق وإحداث طريق للولوج إليها، دعماً للحرفيين وتعزيزاً لتنافسية منتجات الفخار والزليج الفاسي.
وفي القطاع الصحي، خصص المجلس اعتمادات مالية لدعم وتحسين الخدمات الصحية بالمؤسسات الاستشفائية بمختلف أقاليم الجهة، بهدف تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين وتحسين جودة التكفل.
وشهدت مختلف مشاريع الاتفاقيات نقاشاً مستفيضاً من طرف أعضاء المجلس قبل المصادقة عليها وفق المساطر القانونية المعمول بها، في تأكيد على مواصلة تنزيل الأوراش التنموية الكبرى وتعزيز الشراكات المؤسساتية لخدمة ساكنة جهة فاس-مكناس.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

