آخر 24 ساعة

أكاديمية فاس–مكناس تكرّم نخبة المتفوقين في حفل التميز للموسم الدراسي 2025-2026

عدد المشاهدات: 493

FB IMG 1782909852899

صدى المغرب – فاس

الأربعاء 01 يوليوز 2026 -13:48

احتضنت القاعة الكبرى بملحقة عمالة فاس بالبطحاء، حفل التميز السنوي الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس–مكناس، احتفاءً بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين خلال الموسم الدراسي 2025-2026، إلى جانب المتوجين في مختلف المنافسات والمهرجانات الوطنية الخاصة بالحياة المدرسية، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة الاستحقاق وتشجيع التميز داخل المؤسسات التعليمية.

واستُهل الحفل بكلمة لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أكد فيها أن الاحتفاء بالمتفوقين يشكل محطة سنوية للاعتراف بالاجتهاد والمثابرة، ويعكس الرهان على الرأسمال البشري باعتباره أساس تطوير المنظومة التربوية. كما نوه بالنتائج التي حققتها جهة فاس–مكناس في امتحانات البكالوريا، وبالإنجازات التي سجلها تلامذة الجهة على الصعيد الوطني في مختلف الأنشطة والمسابقات التربوية.

وأوضح أن الأكاديمية تواصل تنزيل مشاريع إصلاح منظومة التربية والتكوين وفق التوجهات الوطنية، مشيراً إلى التقدم الذي تحقق في برامج “مؤسسات الريادة” و”إعداديات الريادة”، بفضل انخراط مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وشركاء ومؤسسات تعليمية وأطر تربوية وإدارية، إلى جانب أسر التلميذات والتلاميذ.

وتخللت فقرات الحفل عروض فنية قدمتها الفرقة الكورالية “أصوات الخير” التابعة لمؤسسة التفتح للتربية والتكوين سيدي محمد بن يوسف، حيث أضفت لمسة فنية على أجواء الاحتفاء، قبل أن يتم تتويج التلميذات والتلاميذ الحاصلين على أعلى النتائج الدراسية، وتكريم المتوجين في مختلف البرامج والمهرجانات الوطنية للحياة المدرسية.

وجرى توزيع الجوائز وشهادات التقدير بحضور الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية جهة فاس–مكناس، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وعمدة مدينة فاس، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، إلى جانب المديرين الإقليميين، وعدد من المسؤولين التربويين، وممثلي الشركاء الاجتماعيين، وأعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، وممثلي جمعيات المجتمع المدني، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.

ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار سياسة الأكاديمية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميز والاستحقاق، وتحفيز المتعلمين على مواصلة مسار التفوق، مع تثمين الجهود التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية والأسر، باعتبارها شريكاً محورياً في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق نتائج متميزة على المستويين الجهوي والوطني.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *