آخر 24 ساعة

أمطار درعة-تافيلالت تعيد الأمل في موسم فلاحي أفضل وتنعش الموارد المائية

عدد المشاهدات: 82

 inondation 5

صدى المغرب – الراشيدية

الاربعاء 21 أكتوبر 2026 -22:00

أعادت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها أقاليم بجهة درعة-تافيلالت الأمل إلى نفوس الفلاحين والساكنة، في ظل التطلع إلى تجاوز آثار الجفاف وتحسن الظروف المائية والفلاحية، بعدما سجلت واردات السدود ارتفاعا ملحوظا.

ووفق المعطيات المتوفرة، ساهمت هذه الواردات التي سجلتها وكالة الحوض المائي لكير-زيز-غريس في رفع نسبة ملء السدود إلى 47 في المائة، وهو تطور يعزز الآمال بشأن تحسن الوضع المائي بالجهة، التي واجهت خلال السنوات الماضية تحديات متزايدة بفعل توالي فترات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

وتكتسي هذه التساقطات أهمية خاصة بالنسبة إلى النشاط الفلاحي بالمنطقة، حيث يترقب الفلاحون انعكاساتها على المزروعات وتحسن ظروف انطلاق الموسم الزراعي، لاسيما في المناطق التي ترتبط فيها المردودية الفلاحية بانتظام الأمطار وتوفر مياه السقي.

ولا تقتصر أهمية الأمطار على الجانب الفلاحي فحسب، بل تمتد إلى إمكانية دعم الموارد المائية والتخفيف من الضغط الذي تعرفه الفرشة المائية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تدبير مستدام للمياه، بما يضمن تلبية حاجيات الساكنة والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بهذا المورد الحيوي.

وفي انتظار اتضاح أثر هذه التساقطات على الموسم الزراعي، يظل حجم الاستفادة منها رهينا باستمرار التساقطات خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب اعتماد تدابير فعالة لترشيد استعمال المياه وتعزيز القدرة على مواجهة فترات الخصاص المائي.

وفي المقابل، تفرض التقلبات الجوية المصاحبة للأمطار ضرورة الالتزام بتوجيهات السلامة، إذ دعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، تفاديا للمخاطر المحتملة المرتبطة بارتفاع منسوب المياه وجريان الأودية.

وبين التفاؤل بتحسن المؤشرات المائية والحذر من استمرار التحديات المناخية، تفتح أمطار الخريف بجهة درعة-تافيلالت نافذة أمل أمام الفلاحين والساكنة، في انتظار أن تترجم هذه المؤشرات إلى تحسن ملموس ومستدام في الظروف المعيشية والإنتاج الفلاحي بالمنطقة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *