
صدى المغرب – وكالات
السبت 24 أكتوبر 2026 -19:00
نددت جامعة الدول العربية، اليوم السبت، بالتصعيد الإسرائيلي في مدينة الخليل ومناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، على خلفية التهديدات بإخلاء أحياء فلسطينية وهدمها، وما يرافق ذلك من مخاطر التهجير القسري والاعتداء على السكان وممتلكاتهم ومقدساتهم، إلى جانب إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة، في بيان، أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، مشيرة إلى أن تنفيذ التهديدات المتعلقة بإخلاء الأحياء وتدميرها قد يشكل، وفق طبيعة الأفعال والظروف المحيطة بها، جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
واعتبرت الجامعة أن إغلاق الحرم الإبراهيمي ومنع المصلين من الوصول إليه يشكل مساسا بحرية العبادة، محذرة من تداعيات استمرار سياسات التهجير والهدم والاستيطان على الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية، وما قد تفضي إليه من تفاقم معاناة الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، دعت الأمانة العامة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الممارسات وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، كما طالبت الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بالاضطلاع بمسؤولياتها في ضمان احترام قواعد القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وشددت الجامعة على أن مدينة الخليل وباقي أراضي الضفة الغربية المحتلة تظل جزءا من الأرض الفلسطينية، مؤكدة أن أي إجراءات تستهدف تغيير تركيبتها السكانية أو طابعها الجغرافي لا تترتب عنها حقوق قانونية ولا تمنحها أي شرعية.
