آخر 24 ساعة

الملك محمد السادس يعرب عن تضامن المغرب مع السعودية ويدين الاعتداءات الحوثية

عدد المشاهدات: 113

ROI ONU TEL 240217

صدى المغرب – الرباط

السبت 26 شتنبر 2026 -21:14

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقيتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيهما عن تضامن المغرب مع المملكة العربية السعودية، وذلك على إثر ما تتعرض له من اعتداءات متكررة تشنها الميليشيات الحوثية الإرهابية.

وأكد جلالة الملك، في هاتين البرقيتين، أن الروابط الدينية والتاريخية والمصير المشترك التي تجمع المغرب والسعودية تقتضي الوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الحق والسيادة والأمن ومقدسات الأمة، معرباً عن بالغ القلق إزاء استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية والتجهيزات الحيوية والمدن والمناطق السكنية في المملكة.

وأدان جلالة الملك بشدة محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً أن المساس بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية لا يمثل اعتداءً عليها وعلى شعبها فحسب، وإنما يمس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويشكل خرقاً للقيم والمبادئ التي يقوم عليها الدين الإسلامي من سلام وتسامح وحرمة الدماء والمقدسات.

وعبر جلالة الملك، باسمه ونيابة عن الشعب المغربي، عن استنكاره لهذه الأعمال، محملاً الميليشيات الحوثية ومن يقف وراءها ويمولها ويسلحها مسؤولية هذه الاعتداءات، ومشيراً إلى ضرورة ما يترتب عنها من مساءلة وفق القانون الدولي.

وشدد جلالة الملك على أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية، مجدداً التأكيد على وقوف المغرب إلى جانب السعودية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنها واستقرار المنطقة، بما في ذلك تهديد الممرات البحرية الحيوية وأمن الملاحة الدولية.

كما أكد جلالة الملك أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل، وفق ما ورد في البرقيتين، خرقاً للقانون الدولي والمقتضيات الأممية ذات الصلة، ولا سيما القرارين 2216 لسنة 2015 و2722 لسنة 2024، فضلاً عن كون استهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية والمواقع المقدسة انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *