آخر 24 ساعة

جهة مراكش آسفي ترصد أكثر من مليار درهم للاستثمار وتطلق مشاريع كبرى للنقل والبنيات التحتية

عدد المشاهدات: 93

FB IMG 1791232800967 scaled

صدى المغرب – مراكش

الاثنين 05 أكتوبر 2026 -20:41

صادق مجلس جهة مراكش آسفي، خلال دورته العادية المنعقدة صباح الاثنين 05 أكتوبر 2026 بمقر الجهة، على حزمة من المشاريع والاتفاقيات التنموية، إلى جانب مشروع ميزانية سنة 2027، التي تتجاوز مداخيلها الإجمالية 1.179 مليار درهم، مع تخصيص أكثر من مليار درهم للاستثمار.

وترأس أشغال الدورة سمير كودار، رئيس مجلس الجهة، بحضور خطيب الهبيل، والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، إلى جانب أعضاء المجلس ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المؤسسات والشركاء.

وفي صلب المشاريع المبرمجة، ناقش المجلس مشروع إنجاز الطريق المدارية الخارجية لمراكش على مسافة تقارب 77 كيلومتراً، فضلاً عن طرق مهيكلة ومنشآت فنية بمحيط الملعب الكبير للمدينة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2029، بغلاف مالي تقديري يقارب 3.798 مليار درهم.

ويرتقب أن يساهم هذا المشروع في إعادة تنظيم حركة السير وتعزيز الربط بين مختلف محاور مراكش ومحيطها، بما يستجيب للتحولات العمرانية والاقتصادية التي تعرفها المدينة.

كما صادق المجلس على مشاريع تهم إقليم شيشاوة، من بينها بناء قاعة مغطاة متعددة الاختصاصات بمركز سيدي المختار، وإنجاز برنامج للتنمية المندمجة للمركز الصاعد بالمنطقة.

وفي إطار توسيع التعاون اللامركزي، أقر المجلس مشروع اتفاقية شراكة مع حكومة مقاطعة ماكويني بكينيا، تركز على تبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجال التخطيط الترابي وتدبير الموارد المائية.

وشملت مقررات الدورة كذلك مشروع تهيئة الغابة الحضرية «العرعار» بمدينة آسفي، واتفاقية شراكة مع الجمعيتين الفائزتين بتمثيل جهة مراكش آسفي في معرض الفرس بالجديدة.

وبمراكش، تدارس المجلس برنامج تثمين المدينة العتيقة، إلى جانب مشروع تعديل النظام الأساسي لشركة التنمية المحلية «مراكش موبيليتي»، في إطار مواكبة تدبير التنقل والخدمات المرتبطة به.

كما صادق المجلس على مشروع الميزانية الملحقة الخاصة بدار المنتخب برسم سنة 2027، بما يعكس استمرار الجهة في توجيه مواردها نحو الاستثمار والمشاريع ذات الأولوية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن توجه جهة مراكش آسفي نحو تعزيز البنيات التحتية وشبكات التنقل، وتطوير المراكز الصاعدة، وتأهيل المجالات الحضرية، ودعم التعاون والشراكات، بما يعزز جاذبية الجهة ويواكب حاجيات سكانها وأقاليمها.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *