آخر 24 ساعة

طنجة تحتضن المنتدى السادس لفدرالية أنمار لتعزيز التعاون اللامركزي بين الجماعات الترابية المغربية والأندلسية

عدد المشاهدات: 394

FB IMG 1782164708369

صدى المغرب – طنجة

الاثنين 22 يونيو 2026 -22:47

احتضن قصر الثقافة والفنون بمدينة طنجة، اليوم الإثنين، أشغال المنتدى السادس لفدرالية أنمار، المنظم في إطار فعاليات المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، تحت شعار: “التعاون اللامركزي الجماعي من أجل جماعات ترابية أكثر صموداً”، بمشاركة مسؤولين ومنتخبين وخبراء وممثلين عن الجماعات الترابية المغربية والأندلسية وشركاء دوليين.

وشكل هذا المنتدى مناسبة لتسليط الضوء على أهمية التعاون اللامركزي كرافعة للتنمية الترابية وتعزيز قدرات الجماعات المحلية على مواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بالتغيرات المناخية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد عبد اللطيف الغلبزوري، النائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن احتضان طنجة لهذا الموعد الدولي يعكس مكانتها كجسر للتواصل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وفضاء للحوار والتعاون بين مختلف الفاعلين الترابيين.

وأوضح أن التجارب المشتركة بين مجلس الجهة وشركائه بالأندلس، وعلى رأسهم الصندوق الأندلسي للبلديات من أجل التضامن الدولي، أبانت عن الدور المتنامي للتعاون اللامركزي في دعم التنمية المحلية وإرساء شراكات عملية تساهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التقارب بين الشعوب.

كما أبرز أن ورش الجهوية المتقدمة الذي تشهده المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عزز مكانة الجماعات الترابية وجعلها فاعلاً أساسياً في تنفيذ السياسات العمومية وبناء شراكات دولية قادرة على الاستجابة للتحديات الراهنة.

وشدد المتدخلون خلال أشغال المنتدى على ضرورة توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين الجماعات الترابية لمواجهة الإكراهات المرتبطة بالتنمية المستدامة، وتشغيل الشباب، والإدماج الاجتماعي، والتحول الرقمي، وتدبير الموارد، بما يضمن بناء أقاليم أكثر مرونة وقدرة على الصمود.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بالتأكيد على أهمية المنتدى كمنصة لتبادل التجارب الناجحة وإطلاق مبادرات تعاون جديدة بين مختلف الفاعلين الترابيين، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ جسور التعاون بين المغرب وإسبانيا في الفضاء المتوسطي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *