عبد الرفيع هليل
الجمعة 16 يناير 2026 – 21:55
تفاديا لأي مفاجأة غير سارة و هذا ما لا نتمناه…وجب العمل بجد على الإعداد الذهني لكل مكونات المنتخب المغربي لهذه المقابلة المصيرية في تاريخ المغرب المعاصر…لحد الآن قمنا بالمهم و لكن ننتظر الأكثر أهمية ألا و هو الظفر بحب الأميرة السمراء الفاتنة التي تمنعت علينا بمختلف الأجيال و عانقت آخرين لخمسة عقود من الزمن…أكيد أنها ستكون مباراة أصعب من سابقتها نظرا لحساسية الظرفية و أهمية الاستحقاق،أمام أسود سينيغالية جائعة ترتقي الدرجات في صمت و بدون بهرجة حتى وصلت ل 3 نهائيات في 4 نسخ قارية أخيرة،ناهيك عن احتلالها للمركز 14 عالميا لأول مرة في تاريخها و بلاعبين يمزجون بين طموح الشباب تارة،و قيادة المجربين تارة أخرى يؤثثون أقوى الأندية العالمية،باختصار فهو أقوى جيل تاريخيا لأسود التيرانغا
لكن المغاربة قاطبة واثقون ببقاء الكأس الغالية في الدار بعزيمة و إصرار اللاعبين الذين أبانوا عن روح قتالية عالية.
نتمناها فرحة عارمة تعم كل ربوع وطننا العزيز مساء الأحد،و أن يكون اللقب القاري تأكيدا و تجسيدا لسلسلة الإنجازات المتوالية للكرة المغربية على مر 3 سنوات و نصف…
قلتها سابقا و أكررها حاليا يعرف الاسم في اللغة العربية بالألف و اللام،و تعرف الأندية و المنتخبات بألقابها وإنجازاتها
المسؤولية جسيمة أكيد،لكن الرهان واضح.نتمنى كل التوفيق و السداد لأسود الأطلس و أن تكشر عن أنيابها في اليوم المشهود.أضع قلمي هذا وأقول إن غدا لناظره قريب و السلام




