صدى المغرب-الرباط
الأحد18يناير2025-18:31
أجرى عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الأحد 18 يناير الجاري، زيارة ميدانية للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وقف خلالها على مدى جاهزية البروتوكولات الأمنية المتقدمة التي تواكب تنظيم مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخبين المغربي ونظيره السنغالي.
وقد حرص المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني والوفد الأمني المرافق له على الوقوف شخصيا على أدق تفاصيل بروتوكول الأمن العام خلال هذه المباراة الحاسمة، انطلاقا من الترتيبات الخارجية المتعلقة بحركية الجماهير عبر المحاور الطرقية المؤدية للملعب وصولا إلى داخل الملعب، ومرورا كذلك عبر منطقة البوابات الخارجية التي تضم منطقة المراقبة والتفتيش والفرز، والتي تجمع بين الصرامة الأمنية والانسيابية والسرعة في ولوج الملعب.
كما قدمت للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني شروحات حول المستوى العالي الذي وصلت إليه آليات التكامل بين العنصر البشري واستخدامات التكنولوجيا ضمن بروتوكولات الأمن، خصوصا تسخير آليات المراقبة البصرية بالكاميرات الثابتة والطائرات المسيرة، فضلا عن إدماج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في تدبير حركية السير والجولان ورصد الأشخاص المشبوهين.
وفي سياق متصل، استعرض السيد عبد اللطيف حموشي كذلك مخطط الأمن والسلامة المعتمد حتى بعد نهاية المباراة، والذي يستحضر كافة الفرضيات الأمنية المرتبطة بنتائج التتويج، ويستشرف جميع المتطلبات الأمنية الضرورية لتأمين تدفقات الجماهير ومواكبتها في الشارع العام، وضمان أمن الأشخاص والممتلكات والمرافق الرياضية.
وقد شكلت هذه الزيارة الميدانية فرصة عبّر خلالها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بشكل مباشر، عن تقديره البالغ للمهنية العالية التي واكبت انخراط جميع موظفات وموظفي الشرطة على الصعيد الوطني في التنفيذ الأمثل لبروتوكولات الأمن والسلامة التي اعتمدتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني على الصعيد الوطني لتأمين مختلف فعاليات دورة كأس أمم إفريقيا -المغرب 2025.
كما نوه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بالمناسبة بجهود جميع وحدات القوات العمومية، التي ساهمت بفعالية كبيرة في تأمين هذا المحفل الكروي الإفريقي، وفي زيادة إشعاع بلادنا قاريا ودوليا ، وإبراز النموذج الأمني المغربي في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى ، متمنيا للجميع مزيدا من التوفيق والسداد، بما يخدم مصالح بلادنا في ظل القيادة الرشيدة للجناب الشريف، أسماه الله وأعز أمره.




