صدى المغرب – عمان
الاثنين 26 يناير 2026 -15:33
افتتح السيد وزير السياحة والآثار الاردني الدكتور عماد حجازين، والسيد عبد الواحد الانصاري رئيس مجلس جهة فاس مكناس مرفوقا بالسيد فؤاد أخريف سفير المملكة المغربية بالاردن مساء السبت 24 يناير 2026 وبحضور أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، والسيدة رئيسة اللجنة المنظمة للمعرض خديجة حجوبي ونواب رئيس مجلس الجهة السادة عبد الحق ابو سالم ويوسف حدهوم وجواد الكناوي والسيدة بشرى بن زيد رئيسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية بمجلس الجهةً، وعددا من الأعيان والسفراء، السوق المغربي الكبير لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بما فيها الصناعات والحرف التقليدية
ويأتي السوق الكبير ، الذي انطلقت فعالياته في مدينة الحسين للشباب بالعاصمة عمان، خلال الفترة من 24 إلى 30 يناير الحالي، بتنظيم من وزارة السياحة والآثار بشراكة مع جهة فاس مكناس وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني .
وقال الوزير حجازين ” إن لقاءنا اليوم هو استثمار واعد في الحاضر والمستقبل، فالتراث الثقافي وبما يحمله من جوانب مادية ملموسة، يشكل أحد أعمدة الهوية الوطنية، وركيزة أساسية للتنمية المحلية المستدامة، وموردا اقتصاديا حيا قادرا على توليد فرص العمل، وتمكين المجتمعات، وتعزيز مواردها، لا سيما في المناطق الريفية والأطراف، وهذا ما علينا تحفيزه ودعمه، لنشارك العالم أجمع قيمه الجمالية والثقافية وقصص مبدعيه”.
من جهته، أعرب رئيس الجهة عن فخره واعتزازه بإنطلاقة هذا المعرض الذي جاء ثمرة لعمل مشترك امتد على مدار عام كامل، حيث جسد هذا المعرض عمق الروابط التي تجمع بين الأردن والمغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، لافتاً الانتباه الى أن تنظيم هذه التظاهرة السوسيوقتصادية يأتي إيمانًا بدور الحرف التقليدية والصناع في تعزيز التقارب بين الشعوب، وتبادل الخبرات، وترسيخ قيم الإبداع والمهارة والإتقان التي شكلت على الدوام عنوانا للتميز العربي
وقال أمين عام وزارة الثقافة الدكتور الأحمد في كلمة ألقاها مندوباً عن وزير الثقافة، إن هذا المعرض الثقافي والحضاري يؤكد أن الثقافة كانت وستبقى جسراً راسخاً للتواصل بين الشعوب، وأن الحرف التقليدية تمثل قلب الثقافة النابض، لما تحمله من ذاكرة المكان، وهوية الإنسان، وتراكم الخبرات عبر الأجيال، فهي ليست مجرد منتجات تعرض، بل قصص تروى، وتاريخ يصان، وإبداع متجذر يتجدد برؤية معاصرة نحو المستقبل.
وعبر السفير المغربي لدى الاردن السيد فؤاد أخريف، عن خالص شكره وتقديره للجهات المنظمة على هذا الجهد الثقافي المتميز، وحسن التنظيم وعمق الرسائل الحضارية التي يحملها المعرض الأردني المغربي، مؤكدًا أن الأردن بقيادته الحكيمة، يشكل دائما منصة جامعة للتلاقي بين الشعوب العربية.
من جانبها، قالت السيدة خديجة حجوبي، إن حلم إقامة المعرض الأردني المغربي في الأردن أصبح اليوم واقعا ملموسا، بعد أن تحولت الفكرة إلى مشروع يجسد بفخر واعتزاز ثمرة عمل مشترك، مثمنة الدعم الكبير الذي قدمته وزارة السياحة والآثار، والجهود المبذولة من سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في الرباط، وسفارة المملكة المغربية في عمان، اللتان كان لهما دورا فاعل في إنجاح المعرض وصولا إلى هذه المحطة التي يجري الاحتفاء بها اليوم.
ويهدف المعرض إلى تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي بين الأردن والمغرب، وتسليط الضوء على التراث الثقافي غير المادي والحرف التقليدية بوصفها جزءا من الهوية الوطنية ومصدرا للتنمية المحلية، إلى جانب دعم وتمكين التعاونيات والحرفيين من خلال توفير منصة للترويج والتشبيك وتبادل الخبرات، حيث يستقبل المعرض زواره يوميا من الساعة 10:00 صباحا وحتى 10:00 مساء.




