صدى المغرب-من فاس
الأحد8مارس2026-14:40
تحل ذكرى 8 مارس من كل سنة و الكل أجمع على انها ليست عابرة بل مناسبة لوقفة اعتراف وامتنان وتقدير لهن،أنهن نساء العالم أجمع وفي هذا المقال نخص من اخترن من المهن اصعبها وتأدية من الرسائل انبلها انه المجال الصحي و الذي يقتضي من المهارة و نكران الذات الشيء الكثير.
في كل ممر من ممرات المستشفيات ،بين جدران كل مركز صحي تكتب قصص تفان واخلاص بطلاتها طبيبات ممرضات قابلات اداريات و عاملات نظافة تكاثفت جهودهن لايجاد كل سبل العلاج و التصدي لاعتى الامراض وسط بيئة سليمة نظيفة وآمنة.
طبيب،ممرضة قابلة ادارية عاملة نظافة كلهن يعملن بشكل متكامل لينعم المريض بعناية قصوى وتشخيص دقيق وعلاج ناجع دون اغفال الجانب النفسي و المعنوي،هن العقول المدبرة اللائي أفنين زهرة شبابهن في الدراسة و التحصيل ليكنن بذلك رمز الكفاءة وحسن التدبير ويتبثن بالملموس ان التميز لا يعترف بالمستحيل ،حلقات عمل متكامل متجانسة بين تشخيص مرض وعلاج مريض الى مرافقته في اضعف اللحظات و اصعب المواقف ساهرات على راحته و مراقبات لادق تفاصيل حالته.
ونحن نخلد عيد المراة لابد من الاشارة الى دور فئة اخرى من ذوات الوزرة البيضاء و اللائي اخترن أن يكن اول من يراه المولود الجديد انهن القابلات الساهرات على راحة الام ووليدها في رحلة تمتد من اولى ايام الحمل الى مابعد الولادة لتضمن لهذا الثنائي حياة صحية امنة سليمة.
لا يختلف اثنان ان هناك جانب آخر في المنظومة الصحية لا يقل اهمية عن العلاج أنه الوقاية و التوعية و التحسيس ومرة أخرى نجد الطبيبة و الممرضة تقفان سدا منيعا ضد امراض و اوبئة عبر الكشف المبكر عن بعض السرطانات و التمنيع ضد الامراض الفتاكة .
ولهل هذا اليوم يشكل مناسبة لنقف إجلالا واحتراما لفئة اختارت العمل في صمت دون كلل او ملل ،انهن جنديات الخفاء عاملات النظافة الساهرات على نظافة اروقة المستشفيات و المراكز الصحية لننعم ببيئة نظيفة و سليمة .
فتحية شكر و تقدير للمراة في القطاع الصحي بمناسبة عيدها الاممي ومن خلالها لكل نساء العالم و دمت رائعة شامخة مبدعة ورمز الامل و الصمود.
دة شفيقة غزوي
مسؤولة وحدة التواصل و الاعلام
المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية
جهة فاس مكناس




