بني ملال-خنيفرة تدافع عن أولوياتها التنموية في مراجعة برنامج “اليونيسيف” بالرباط

هيئة التحرير30 مارس 20261 مشاهدة
بني ملال-خنيفرة تدافع عن أولوياتها التنموية في مراجعة برنامج “اليونيسيف” بالرباط

صدى المغرب – بني ملال

الاثنين 30 مارس 2026 -15:36

قدمت جهة بني ملال-خنيفرة،يوم الجمعة 27 مارس بالرباط، مرافعة قوية خلال أشغال المراجعة السنوية لبرنامج التعاون بين المغرب ومنظمة اليونيسيف للفترة 2023-2027، احتضنتها قاعة بنهيمة بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وخلال مداخلة رسمية، شددت السيدة بديعة مقور، نائبة رئيس مجلس الجهة، بحضور المدير العام للمصالح بالجهة، على ضرورة إعادة توجيه تدخلات الشركاء الدوليين والوطنيين نحو المناطق الجبلية والقروية، بالنظر إلى التحديات المجالية والاجتماعية التي تواجهها.

وأكدت المتدخلة أن خصوصية جهة بني ملال-خنيفرة، ذات الطابع الجبلي والقروي، تفرض إدراجها ضمن الأولويات في مخطط العمل للفترة 2026-2027، وكذا ضمن خارطة الطريق 2028-2032، بما يضمن تحقيق قدر أكبر من العدالة المجالية.

كما دعت إلى تفعيل فعلي للشراكات القائمة بين الجهة ومنظمة اليونيسيف وقطاعي التربية الوطنية والصحة، بهدف تحسين ولوج الأطفال إلى الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق الوعرة بأعالي جبال الأطلس الكبير والمتوسط.

وفي سياق متصل، نبهت المسؤولة الجهوية إلى غياب مؤشرات تعكس مجهودات الجهة ضمن حصيلة برنامج سنة 2025، معتبرة أن ذلك لا يعكس الواقع، بل يستدعي تطوير آليات التتبع والتقييم بما يضمن إدماج البعد الترابي والإنصاف المجالي.

وأبرزت أن مجلس جهة بني ملال-خنيفرة يُعد من بين الجهات السباقة وطنياً في تعبئة الموارد المالية لتعزيز العرض التربوي والصحي، مع التركيز على تعميم التعليم الأولي، ومحاربة الهدر المدرسي، وتقوية البنيات الصحية الموجهة للأم والطفل.

وجرت هذه المرافعة بحضور السيدة لورا بيل، ممثلة منظمة اليونيسيف بالمغرب، والسيد محمد أمين بلحاج، مدير الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية، اللذين ترأسا هذا اللقاء، إلى جانب ممثلي قطاعات حكومية ومنظمات دولية شريكة.