د. عمر اكراصي
الخميس 02 أبريل 2026 -17:36
في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026،من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس-مكناس يوم الأربعاء 01 أبريل 2026،لقاء تواصليا وازنا خصص لتدارس مستجدات ومسارات تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، وذلك بحضور قيادات تربوية مركزية وجهوية.
وقد تميز اللقاء بمشاركة مكثفة ونوعية ترأسها كل من الدكتور محمد الأزمي الحسني، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس،ووفد مركزي رفيع المستوى ضمّ السيد المدير العام للعمل التربوي، والسيد مدير التكوين وتنمية الكفاءات، والسيدة مديرة المناهج للتعليم الثانوي، والسيد مدير المناهج للتعليم الابتدائي.
كما شهد اللقاء حضور السيد الكاتب العام للمركز، والسادة المديرين المساعدين، والأساتذة المكونين بالمركز الجهوي، مما يعكس الأهمية القصوى التي يكتسيها انخراط أطر التكوين في إنجاح هذا الورش الإصلاحي.
تولى في البداية الدكتور محمد الأزمي الحسني، مدير المركز، إدارة مجريات هذا اللقاء التواصلي، حيث ركز في مداخلاته على الأبعاد الاستراتيجية لمشروع مدارس الريادة ودورها في إحداث تحول ملموس داخل الفصول الدراسية.
كما أدار السيد مدير المركز نقاشا مستفيضا حول المقاربات البيداغوجية الجديدة المرتبطة بالمشروع، وعلى رأسها:
– مقاربة التدريس الداعمة لمعالجة التعثرات المتراكمة لدى المتعلمين.
– التدريس الصريح: لإرساء التعلمات الأساسية بشكل بيداغوجي ومنهجي.
– العناية بالمناخ المدرسي: وتوفير بيئة محفزة للأستاذ والتلميذ على حد سواء.
شكل النقاش فرصة لتبادل وجهات النظر بين المسؤولين المركزيين والأطر المكونة بالمركز، حيث تم التأكيد على أن نجاح مدارس الريادة رهين بجودة التكوين الأساس والمستمر، وبقدرة الفاعلين التربويين على تملك الأدوات الجديدة التي تضع أثر التعلم لدى التلميذ في صلب اهتماماتها.
في الختام اللقاء، تم التأكيد على ضرورة تضافر جهود كافة المتدخلين، من إدارة مركزية وجهوية ومؤسسات تكوين، لضمان تنزيل أمثل للمشروع يحقق الأهداف المنشودة في تجويد المدرسة العمومية المغربية.




