فاس تحتضن افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في أجواء احتفالية متميزة

هيئة التحرير5 أبريل 20260 مشاهدة
فاس تحتضن افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في أجواء احتفالية متميزة

صدى المغرب – فاس

الأحد 05 أبريل 2026 -19:25

احتضنت ساحة “فان زون” بمدينة فاس، بعد زوال يوم الجمعة 03 أبريل 2026، حفل الافتتاح الرسمي للدورة الخامسة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم تحت الرعاية الملكية السامية، وسط أجواء احتفالية عكست الدينامية المتواصلة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي على صعيد جهة فاس–مكناس.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار تفعيل الاتفاقية التي تجمع بين مجلس جهة فاس–مكناس وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب ولاية الجهة، بهدف إنعاش القطاع وتعزيز آليات تسويق منتوجاته، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.
وقد ترأس حفل الافتتاح كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب والي جهة فاس–مكناس ورئيس مجلس الجهة، بحضور وازن ضم شخصيات دبلوماسية من بينها سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية، وسفراء كل من دولة فلسطين وسلطنة عمان، فضلاً عن ممثلين عن مؤسسات وطنية وجهوية وفاعلين اقتصاديين وممثلي التعاونيات.
وشكلت الزيارة الرسمية لأروقة المعرض محطة بارزة، حيث اطلع الوفد على باقة متنوعة من المنتجات الحرفية والمجالية التي تعكس غنى التراث المحلي، وتشمل الصناعة التقليدية والمنتجات الفلاحية والمواد الطبيعية، في تجسيد حي للتنوع الثقافي والاقتصادي الذي تزخر به الجهة.
ويعرف المعرض مشاركة ثلاث دول صديقة وشقيقة كضيوف شرف، هي فرنسا والأردن والسنغال، إلى جانب أزيد من 170 تعاونية تمثل مختلف أقاليم الجهة وخارجها، ما يعكس روح التعاون والتضامن، ويبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للفئات الهشة.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس مجلس الجهة في كلمته على المكانة الاستراتيجية التي يحظى بها هذا القطاع ضمن البرامج الجهوية، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتطويره على مختلف المستويات. من جانبها، استعرضت مديرة إنعاش قطب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حصيلة تدخلات كتابة الدولة والنتائج المحققة عبر برامج ومشاريع رائدة. فيما عبّرت السيدة خديجة حجوبي، بصفتها رئيسة اللجنة المنظمة، عن اعتزازها بقوة الشراكة بين مختلف المتدخلين، منوهة بروح الانخراط الجماعي في إنجاح هذه التظاهرة.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة إقبالاً كبيراً من الزوار، بالنظر إلى المكانة التي بات يحتلها المعرض كموعد سنوي بارز يجمع مختلف الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ويعزز تموقع جهة فاس–مكناس كقطب رائد في هذا المجال.
وفي ختام حفل الافتتاح، عبّر المشاركون عن ارتياحهم لمستوى التنظيم، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكل رافعة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، قائمة على تثمين الموارد المحلية وتعزيز قيم التضامن والابتكار.