إفران.. تنظيم قافلة صحية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة دوار عين مرسى

هيئة التحرير6 أبريل 20263 مشاهدة
إفران.. تنظيم قافلة صحية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة دوار عين مرسى

صدى المغرب – إفران

الاثنين 06 أبريل 2026 -17:50

في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز الولوج العادل للخدمات الصحية، خاصة لفائدة ساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد، وتنزيلاً لتوجيهات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، نظمت مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم إفران، بشراكة مع جمعية مشعل الجهة للتنمية بفاس، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، وتحت إشراف المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة دوار عين مرسى بالجماعة الترابية تيزكيت.

وتهدف هذه المبادرة الصحية إلى تقريب الخدمات الطبية من الساكنة المستهدفة والمناطق المجاورة، وتحسين الولوج إلى العلاجات الأساسية، إلى جانب تعزيز التكفل بالفئات الهشة، وتقديم خدمات وقائية واستباقية، خصوصاً لفائدة ساكنة المناطق الجبلية والنائية.

وقد عبأت المندوبية الإقليمية موارد بشرية مهمة، ضمت أطرًا طبية وتمريضية وإدارية وتقنية، حيث شملت الخدمات المقدمة تخصصات متعددة، من بينها الطب العام، وطب الأطفال، وطب القلب والشرايين، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وطب الجهاز الهضمي، وطب النساء والتوليد، إضافة إلى خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم.

وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من هذه القافلة 442 مستفيدًا ومستفيدة، توزعوا على مختلف التخصصات، حيث استفاد 120 شخصًا من خدمات الطب العام، و95 من طب الأطفال، و78 مستفيدة من الكشف عن سرطان الثدي، و60 من طب الأنف والأذن والحنجرة، و33 من طب القلب والشرايين، و30 مستفيدة من طب النساء والتوليد، إضافة إلى 26 مستفيدًا من طب الجهاز الهضمي.

كما تم خلال هذه القافلة توزيع الأدوية بالمجان على المستفيدين وفق الوصفات الطبية، في خطوة لقيت استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة، بالنظر إلى أثرها الإيجابي في تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة، والمتميزة بالتساقطات المطرية والثلجية وانخفاض درجات الحرارة.

وفي ختام هذه المبادرة، أعربت مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم إفران عن خالص شكرها وامتنانها لكافة الأطر الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية، وكذا للسلطات المحلية وجميع الشركاء، نظير مجهوداتهم القيمة التي ساهمت في إنجاح هذه العملية الإنسانية.