البيت الأبيض ينفي عزم واشنطن استخدام السلاح النووي في إيران

هيئة التحرير7 أبريل 20261 مشاهدة
البيت الأبيض ينفي عزم واشنطن استخدام السلاح النووي في إيران

صدى المغرب – العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2026 -18:33

نفى البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، بلهجة حازمة نيته استخدام السلاح النووي في إيران، وذلك في رسالة نشرها على حساب تابع له على منصة “إكس”.

وورد في الرسالة “لا شيء مما قاله نائب الرئيس هنا يلمح إلى ذلك، أيها المهرجون الكبار”.

وجاء موقف البيت الأبيض رداً على منشور على “إكس” يعود إلى حساب على صلة بنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، نشر تصريحاً مصوراً لنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خلال زيارته بودابست مرفقاً إياه بعبارة “يؤكد جيه دي فانس موقف ترامب بعد رسالته الأخيرة التي قال فيها إن (حضارة بأكملها ستموت الليلة)، ويلمح إلى أن ترامب قد يستخدم الأسلحة النووية”.

وكان فانس قد حذّر اليوم من أن لدى الولايات المتحدة “أدوات” للتعامل مع إيران لم نقرر استخدامها بعد، معرباً عن أمله في أن تُجنّب المفاوضات واشنطن اللجوء إليها.

وقال للصحافيين أثناء زيارة للمجر إن “الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية (في إيران) إلى حد كبير”، مضيفاً أن الساعات المقبلة ستشهد “مفاوضات كثيفة” قبيل انقضاء المهلة التي حددتها واشنطن لإيران عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، الأربعاء.

وأضاف “عليهم أن يعرفوا أن لدينا أدوات في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعد. يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يقرر استخدامها وسيقرر استخدامها إن لم يغيّر الإيرانيون نهجهم”.

يأتي هذا بينما هدد دونالد ترامب إيران، الثلاثاء، بالقضاء على “كامل حضارتها”، قبل ساعات فقط من انتهاء مهلة إنذاره لها للموافقة على اتفاق لإنهاء الحرب.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “حضارة بكاملها ستموت الليلة، ولن تعود أبداً. لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث”.

وهدد الرئيس الأميركي بتدمير واسع النطاق للبنى التحتية المدنية في إيران، بما يشمل الجسور ومحطات توليد الطاقة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت.

وحتى قبل انتهاء مهلة الإنذار، استُهدفت بنى تحتية في مواقع إيرانية عدة، الثلاثاء، من بينها جسران. كما نُفذت غارات على جزيرة خارك في الخليج، والتي ترتدي أهمية حيوية لقطاع النفط الإيراني، وفق ما أفادت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، بينما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن قصفت أهدافاً عسكرية حصراً في هذه الضربات.