صبري الحو*
الثلاثاء 21 أبريل 2026 -00:11
ان ما يقدم عليه الجمهور الجزائري داخل الملاعب المغربية ليس حادثا معزولا وبدافع الصدفة ، بل يكيف افعالا ارادية بقصد سيء و تنفيذ فعل اجرامي عدائي لصناعة الفوضى، باتمام فبركة صورة العنف، وبعث رسالة الهوليدانز الى العالم بهشاشة الأمن داخل الملاعب المغربية.
وتجب التعامل ضد هذه التصرفات بالصرامة والحزم والغلظة والشدة القانونية ، فهي ليست مجرد مخالفات وجنح بل اركان لجناية العصابة الاجرامية، فهي نتيجة اتفاق سابق على ارتكاب العنف .
فالفوضى التي يتسبب فيها الجمهور الجزائري وتماديه وتحقق حالات العود ، وتفاقم استفزازات الجزائر لافساد الحفلات الكروية المغربية تستهدف خلق حالة من الذعر والخوف والشك لدى العالم من جهة.
كما تجتهد بغية التغطية على التفوق الكروي المغربي البين واللعب النظيف المغربي المشهود به من جهة ثانية وستنتج عليه عواقب ونتائج وخيمة ضد صورة المغرب الكروية لدى دول العالم .
و هذه الخطوات ليست بريئة بل هي تكتيكات عنيفة لاستراتيجية مدروسة بعناية، مفادها الصاق طابع وتيمة الفوضى بالجمهور الرياضي المغربي و التشكيك في قدرات المغرب في تأمين مواعيد رياضية كبرى مثل كأس العالم.
ففي أقل من ثلاثة أشهر نفذت الجزائر ثلاث عمليات؛ الأولى في مراكش خلال مباراة فريقها مع نيجيريا والثانية بمشاركة مع السينغال خلال نهاية كأس افريقيا بين المغرب والسينغال والثالثة بين فريقها اتحاد العاصمة مع اولمبيك أسفي.
هذه خطة” نقطة بنقطة احمل الواد” لسياسة عدائية مهيكلة وممنهجة ترمي نسف وتسفيه ما راكمه المغرب من تجربة وتشويه سمعة المغرب والاساءة لجمهوره والتشكيك في قدراته الأمنية.
وهو ما يستدعي حيطة وحذر ويقظة واتخاذ اجراءات عاجلة في اطار المعاملة بالمثل أولا بمنع اجواء المغرب على طيران الجزائر ، ومنع طائرات الجزائر المدنية والعسكرية او الحاملة الترقيم الجزائري الهبوط بالمطارات المغربية و التشديد في منحهم التأشيرات. هم غير مرحب بهم في المغرب والسلام.
*محامي خبير في القانون، قضايا الهجرة الدولي ونزاع الصحراء




