آخر 24 ساعة

صبري.. الحكم الذاتي قاعدة مجردة يحتاج قوة ميدانية لتوجيهه اتجاه الوحدة و تفادي صوب الانفصال

عدد المشاهدات: 129

صبري الحو*

الخميس 23 أبريل 2026 -12:56

لا شك أن العمليات الميدانية على الأرض تؤثر في العملية السياسية. وتدعم الموقف التفاوضي. والعملية التفاوضية معادلات تقنية مرتبطة بعنصر القوة.

والقوة تستمد اقتصاديا اجتماعيا سياسيا وعسكريا. ومن تم وجب تشغيل وتنشيط دائم لجميع الجبهات لدعم العملية السياسية.

واعتقد أن المغرب مستعد لاتيان وانجاح فعل تكتيكي على الأرض لحسم العملية السياسية ودعم مركزه في المحادثات، مادام الحكم الذاتي عنوان لمشروع اممي مجرد يحتاج قوة حقيقية لتوجيهه اتجاه الوحدة و تفادي محاولات دفعه صوب الانفصال.

و الفعل الذي يرجح أمر المعادلة لصالح المغرب آمن به المغرب منذ 2015 و 2016 ، وكان تصعيده مع بان كي مون وطرده وتقليمه للجزء المدني للبعثة رمز واعلان لتلك الرغبة والقدرة، لكن تأكد للمغرب أن تنفيذه الخطة يعيقه تواجد بعثة المينورسو وتدويل النزاع، واستئثار مجلس الأمن بالنظر فيه.

وأعتقد أن أي تغيير محتمل في البنية الأممية للسلام المينورسو ، على اثر عملية التقييم الاستراتيجي الذي سيتم تنفيذه للبعثة سيكون بمثابة العلامة الدالة والمؤشر المحدد للحل وكشف لناتج معادلات ترجيح درجة القوة بين الأطراف.

وسيكون في نفس الوقت بمثابة الضوء الأخضر ليتم المغرب تنفيذ والقيام بعملية الحسم الميداني بضم المنطقة العازلة كفصل أخير في مشاهد وسيناريوهات الحل و الحسم.

لتبقى المخيمات مرض في الجسم الجزائري وورقة صغط بيد المغرب للمشاركة في عمليات تفكيكها بقبوله العودة للبعض بشروط تدقيق الهوية.

فالفصول الأخيرة للحسم في نزاع الصحراء تدور بين مراجعة دور المينورسو …و ضم المنطقة العازلة… وتفكيك المخيمات.ولكل طرف دور يقوم به. فمجلس الأمن وأمريكا ستقوم بالأول والثاني يضطلع به المغرب والثالث جزائري موريتاني مغربي.

*محامي بمكناس
خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *