
صدى المغرب – الرباط
الأربعاء 03 يونيو 2026 -19:19
ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء 3 يونيو بالرباط، اجتماع عمل خُصص لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني الخاصة بمواجهة أعمال الشغب والعنف المرتبطة بالمباريات والتظاهرات الرياضية.
وشارك في الاجتماع، المنعقد بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، عدد من المسؤولين المركزيين المشرفين على الأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة، إلى جانب رئيس القسم المركزي المكلف بالأمن الرياضي، وذلك في إطار التحضير لاجتماعات مماثلة ستشمل ولاة الأمن بمختلف الجهات.
وتناول اللقاء تقييم فعالية التدابير الأمنية المعتمدة داخل الملاعب الرياضية، ومدى نجاحها خلال المباريات الحاسمة والتظاهرات الرياضية الكبرى التي احتضنتها المملكة خلال الفترة الأخيرة.
كما ناقش المجتمعون اعتماد حزمة جديدة من الإجراءات الوقائية لتعزيز الأمن بالملاعب والفضاءات الرياضية، تقوم على توسيع التنسيق مع مختلف المتدخلين في المجال الرياضي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بما ينسجم مع المعايير المعتمدة من قبل الهيئات الرياضية الدولية.
وأكد حموشي، خلال الاجتماع، على ضرورة رفع جاهزية قوات حفظ النظام المكلفة بتأمين المنافسات الرياضية، وتكييف الخطط الأمنية وفق طبيعة المخاطر المرتبطة بكل مباراة، مع إمكانية تعبئة الوحدات المتخصصة وقوات التدخل لضمان احترام القانون والحفاظ على النظام العام.
وفي السياق ذاته، دعا المسؤول الأمني إلى إدماج التكنولوجيات الحديثة ضمن منظومة الأمن الرياضي، من بينها كاميرات المراقبة والطائرات المسيرة الخاصة بتتبع الحشود، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة العملياتية والاستخباراتية المكلفة بجمع وتحليل المعطيات الميدانية داخل الملاعب ومحيطها.
كما شدد المدير العام للأمن الوطني على أهمية استثمار الخبرة التي راكمتها المصالح الأمنية المغربية في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل المنافسات القارية التي تستضيفها المملكة، مستفيدة من بنيتها التحتية الرياضية والخبرة الأمنية المتقدمة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق استعدادات المديرية العامة للأمن الوطني لمواكبة الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وترسيخ مقاربة أمنية تستهدف الحد من الشغب الرياضي وتعزيز صورة المغرب كوجهة قادرة على احتضان وتأمين الفعاليات الرياضية الكبرى.

