آخر 24 ساعة

فؤاد أرواضي..” تعزيز الجهة ب 49 مؤسسة تعليمية جديدة قفزة نوعية تعرفها منظومتنا التربوية

عدد المشاهدات: 30596

IMG 20260804 WA0044

صدى المغرب – مكناس

الثلاثاء 04 غشت 2026-19:14

أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة فاس – مكناس، فؤاد أرواضي، أن المنظومة التربوية بالجهة تشهد تحولا نوعيا بفضل الأوراش الإصلاحية التي تقودها وزارة التربية الوطنية، في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17 والأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى بناء مدرسة عمومية ذات جودة وإنصاف.

وأوضح أرواضي، في تصريح خص به الجريدة، أن المنظومة التربوية تعرف تطورا ملحوظا على مستوى تدعيم الموارد البشرية، وتوسيع العرض المدرسي، وتحسين مؤشرات الأداء، بفضل المواكبة المستمرة التي توفرها الوزارة لمختلف المشاريع الإصلاحية، والتي تستهدف الارتقاء بجودة التعلمات، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، وتنمية الكفايات الأساسية والعرضانية، إلى جانب الحد من الهدر المدرسي.

وأشار إلى أن الموسم الدراسي الماضي عرف افتتاح 47 مؤسسة تعليمية جديدة، وهو رقم غير مسبوق ساهم في تحسين ظروف التمدرس بعدد من الأحياء والجماعات الحضرية والقروية، فيما تعززت البنية التحتية خلال الموسم الحالي بإحداث 49 مؤسسة تعليمية إضافية، وهو ما ينتظر أن ينعكس إيجابا على أداء المنظومة التربوية وجودة خدماتها، وهو ما تجسد، بحسب المسؤول الجهوي، في النتائج المشرفة التي حققتها الجهة في امتحانات البكالوريا على المستويين الجهوي والوطني.

وشدد مدير الأكاديمية على أن مشروع “مدارس الريادة” يمثل أحد أبرز الأوراش الإصلاحية التي تراهن عليها الوزارة لإحداث تحول عميق داخل المدرسة العمومية، من خلال تحسين التعلمات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، واعتماد مقاربات بيداغوجية فعالة، وتوفير الدعم للتلاميذ المتعثرين، وتطوير منظومة التقييم، وتعزيز كفايات الأطر التربوية، وتقوية انخراط الأسر، إلى جانب تحديث التجهيزات والبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية.

واعتبر أرواضي أن الدينامية التي تعرفها منظومة التربية والتكوين بجهة فاس – مكناس هي ثمرة تعبئة جماعية وانخراط مختلف الشركاء والمتدخلين، وفي مقدمتهم والي جهة فاس – مكناس، وعمال الأقاليم والعمالات، والسلطات الترابية، الذين يواكبون باهتمام خاص مختلف مشاريع تطوير المدرسة العمومية، بما يعزز فرص نجاح الإصلاح التربوي على المستوى الجهوي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *