خطر مخرجات لقاء مدريد بين المغرب والجزائر والبوليساريو يكمن في نزع مفاوضات تطوير مبادرة المغرب بالحكم الذاتي من الأطراف وجعله من ولاية واختصاص خبراء قانونيين وأمميين!؟.

هيئة التحرير9 فبراير 20263 مشاهدة
خطر مخرجات لقاء مدريد بين المغرب والجزائر والبوليساريو يكمن في نزع مفاوضات تطوير مبادرة المغرب بالحكم الذاتي من الأطراف وجعله من ولاية واختصاص خبراء قانونيين وأمميين!؟.

صبري الحو -*محامي خبير في القانون الدولي ونزاع الصحراء

الاثنين 09 فبراير 2026 -13:13

الموجز و الخلاصة:
تم الحسم نظريا وعمليا في اعتبار مبادرة المغرب بالحكم الذاتي هي الوحيدة وقاعدة المفاوضات مع جعل تفاصيل تطويرها من اختصاص القانونيين والخبراء وتأجيل تنفيذها الى ما بعد تقييم دور المينورسو وغذاة لقاء واشنطن في ماي المقبل.

التفاصيل

علمنا من مصادر عليمة ومطلعة ؛ ان لقاء مدريد انتهى بجعل تفصيل المغرب في مبادرته بالحكم الذاتي ، التي هي من اربعون صفحة هي قاعدة وأجندة النقاش الوحيدة مستقبلا.

كما انتهى اللقاء بالقبول بتكوين لجنة تقنية تتكون من خبراء قانونيين وأمميين لدراسة المبادرة، ودراستها في الجانب الأمني والضريبي والقضاء.

وانه سيستأنف النقاش في ماي المقبل بواشنطن، حيث سينصب على الجانب العملي التطبيقي و التنزيل والتنفيذ.

أما بخصوص مسألة تقرير المصير استنفذت كثيرا من الوقت، بالنظر الى محاولات الجزائر اعادة تأويل قرار مجلس الأمن 2797، بينما اعتبره المغرب مندمج في الحكم الذاتي.

أما الجانب الأمريكي انتصر للموقف المغربي، بينما المبعوث الشخصي ربطه بماهية تنفيذ الحكم الذاتي وطبيعته، والذي كان يسميه بالحكم الذاتي الحقيقي.

وقد تم تأجيل اللقاء من أجل الاطلاع و دراسة تفصيل المبادرة المغربية. بينما أكدت أمريكا ان ذلك من اختصاص اللجنة التقنية القانونية ومن صميم عمل الخبراء، وسلبت منه حق الاعتراض او تقديم مقترحات.

ومن تم فالدراسة الدورية لأبريل ستكون حاسمة في دور المينورسو، بحيث ينتظر أن تنتهي فعليا او تناط بها أدورا مرتبطة بمواكبة عملية التنفيذ.

التحليل فيما بعد.