صبري الحو*محامي بمكناس خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء
الأربعاء 11 فبراير 2026 -15:07
لم يركز التحليل على الربط بين الحدثين رغم ارتباطهما بشكل وثيق و جلي و واضح.
فالجزائر المكرهة على الذهاب الى مدريد رغم رفضها الصريح لقرار محلس الأمن 2797 . وجدت نفسها في مركز المتهم الذي يصدر ضده أمر بإحضاره بواسطة القوة.
وهي بظهور بعض عناصر جيشها في محاداة وقرب القرية وعلى الجانب الجزائري تريد بعث برقية واطلاق إشارة بعدم رضها ولا قبولها بالمفاوضات التي أُرغِمتْ على الحضور لها. وبأن ذلك الوضع سيتأزم الأمور وسيؤدي الى مواجهة مباشرة بينها وبين المغرب.
والمغرب يرد الرسالة بصرامة، حيث حلقت طائرات اف 16 المغربية فوق الواحة. وهو بمثابة استجابة مباشرة وسريعة للاستفزاز عبر تمشيط شامل للحدود، وفي ذلك يعلن المغرب أنه مستعد لجميع الاحتمالات بما فيه اختيار الجزائر للمواجهة المباشرة.
فالمغرب؛ يؤكد ان قواته مستنفرة ، وانه يعي ويعرف ومتفطن للقصد والنوايا الجزائرية في محاولة لكسب وتضييع الوقت لعلها تفوت الفرصة الحالية على المغرب بمحاولة اعادة بعثرة الأوراق.
والرد المغربي ينم على انه مستعد و لديه الثقة لكسب جميع المعارك بما فيه المباشرة ونقل الصراع من الصحراء الجنوبية الى الشرقية، فهو تذكير مغربي انه لم ينسى ولن يتسامح..




