آخر 24 ساعة

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما التربوية لدعم مشروع «إعداديات الريادة»

عدد المشاهدات: 152

FB IMG 1781038564169

صدى المغرب – الرباط

الثلاثاء 09 يونيو 2026 -22:34

احتضن مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، اليوم الثلاثاء 09 يونيو 2026، لقاءً تواصلياً خصص لتقديم برنامج «إعداديات الريادة» واستعراض آفاق التعاون التربوي بين المغرب وفرنسا، في إطار الدينامية المتواصلة لإصلاح منظومة التعليم والارتقاء بجودة المدرسة العمومية.

وشهد هذا اللقاء حضور السيد الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، إلى جانب مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، وممثلين عن وزارة التربية الوطنية الفرنسية والسفارة الفرنسية بالمغرب ومؤسسة «France Éducation International»، فضلاً عن عدد من الأطر الإدارية والتربوية المغربية والفرنسية.

ويندرج هذا الموعد التربوي ضمن مسار تعزيز الشراكة الثنائية بين الرباط وباريس في المجال التعليمي، تحت شعار: «التعاون التربوي بين المغرب وفرنسا: نموذج لشراكة ناجحة ومبتكرة»، بما يعكس الإرادة المشتركة للبلدين لتطوير المدرسة العمومية وتجويد التعلمات.

وشكل اللقاء مناسبة لتقديم نتائج دراسة تقييم الأثر الخاصة بمشروع «إعداديات الريادة»، التي أنجزها مختبر التقييم التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بشراكة مع جامعات دولية، حيث كشفت الدراسة عن مؤشرات إيجابية لافتة، أبرزها تضاعف مكتسبات التلاميذ ثلاث مرات، وتراجع الهدر المدرسي بحوالي الثلث، إلى جانب تحسن ملحوظ في المهارات الاجتماعية والنفسية لدى المتعلمين.

كما سلطت مختلف المداخلات الضوء على الدينامية التي تطبع التعاون التقني المغربي الفرنسي في المجال التربوي، خاصة عبر تطوير المناهج والموارد البيداغوجية، وتعزيز تكوين الأطر التربوية، ودعم القراءة والأنشطة الثقافية والتربوية الموازية.

وأكد المشاركون أن هذه الشراكة تشكل نموذجاً ناجحاً للتعاون القائم على تبادل الخبرات والابتكار والثقة المتبادلة، بما يساهم في ترسيخ إصلاح تربوي مستدام يضمن تكافؤ الفرص ويرتقي بجودة التعليم لفائدة التلميذات والتلاميذ.

وتضمن برنامج اللقاء أيضاً زيارة ميدانية إلى الثانوية الإعدادية «الخوارزمي» التابعة للمديرية الإقليمية بالرباط، حيث اطلع الوفد الفرنسي وممثلو وسائل الإعلام الوطنية والدولية على تجربة «إعداديات الريادة» ميدانياً، من خلال متابعة حصص التعليم الصريح داخل الأقسام، والوقوف على البنيات التحتية والفضاءات التربوية، إضافة إلى مناقشة آليات الدعم النفسي والاجتماعي وتتبع التعلمات والأنشطة الموازية داخل المؤسسة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *