
صدى المغرب-نجيم الهزاط
الثلاثاء 05 ماي2026-16:36
ترأس عامل إقليم تازة يوم الثلاثاء 17 ذو القعدة 1447 هـ ، الموافق ل 5 ماي 2026 بمقر عمالة الإقليم حفل توديع الحجاج الميامين المنتمين للإقليم والمتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم سنة 1447 هـ ، بحضور كل من رئيس المجلس العلمي المحلي ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالنيابة والباشوات ورؤساء الدوائر ومديرة وكالة البريد بنك والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والآمر بالصرف لمصلحة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وقد افتتح هذا اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبعد ذلك ألقى عامل الإقليم كلمة توجيهية، ذكر فيها بالمقاصد العملية والشرعية والروحية التي جاء ت في نص الرسالة الملكية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للحجاج بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة.
كما دعا الحاجات والحجاج الميامين إلى استحضار شرف ذلك المقام وعظمة هذه الفريضة بتأديتها على أحسن وجه و تمثيل المغرب أحسن تمثيل من خلال الانضباط والتمسك بأخلاق الإسلام ومحامده لتتم مناسك حجهم على الوجه الشرعي وليكون حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وجزاؤهم موفورا، كما أهاب بهم إلى التعاون مع البعثات المغربية المؤطرة لهم والامتثال للترتيبات والتدابير التي تتخذها السلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية.
ومن جهة أخرى، دعاهم أثناء تواجدهم في تلك البقاع الطاهرة وخاصة في جبل عرفات بأن لا ينسوا ما عليهم من حق الدعاء لمولانا أمير المؤمنين الساهر على راحتهم وعلى وحدة دينهم ووطنهم واستقراره وتنميته وازدهاره، وفي نهاية تدخله عبر لهم عن متمنياته لهم بالسلامة في الذهاب والإياب وأن يكون حجهم مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفورا.
وفي مداخلة لرئيس المجلس العلمي المحلي بتازة والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالنيابة ، تطرقا إلى الإجراءات المتخذة من طرف مصالحهما ومن بينها على الخصوص تنظيم دورات تكوينية لتأطير الحجاج حول مختلف مراحل أداء مناسك الحج، كما أشارا إلى ما يتوجب على ضيوف الرحمان الالتزام به في تلك البقاع الطاهرة من خصال حميدة وصفات حسنة كالصبر والتسامح والتلاحم والحوار البناء ونبذ الخلاف والنزاع والتفرقة والاعتدال وبأداء المناسك على أتم وجه طبقا لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
توزيع محفظات تتضمن مجموعة من الوثائق الإدارية المتعلقة بالحجاج، البالغ عددهم 153 حاجا وحاجة منهم 81 من النساء.
واختتم الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وأقر عينه بولي عهد المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة .

