آخر 24 ساعة

ترامب يعلن إنشاء أكاديمية وطنية لتكوين رواد الفضاء وسط تصاعد التنافس مع الصين

عدد المشاهدات: 259

AFP 20250402 38W76GL v1 Preview TrumpDeliversRemarksOnReciprocalTariffs 060043

صدى المغرب – وكالات

الجمعة 28 غشت 2026 -21:03

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 28 غشت، عن مشروع لإنشاء أكاديمية وطنية متخصصة في تكوين وتأهيل الكفاءات التي ستلتحق مستقبلا بوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» والقوات الفضائية الأمريكية، في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة التي بات يحظى بها قطاع الفضاء في المنافسة الاستراتيجية الدولية، ولا سيما بين الولايات المتحدة والصين.

وقال ترامب، خلال حفل أقيم بمركز جونسون الفضائي التابع لـ«ناسا» في هيوستن، إنه سيوقع مرسوما للشروع في إجراءات إحداث المؤسسة الجديدة، التي اقترح أن تحمل اسم «أكاديمية الفضاء الأمريكية» (U.S. Space Academy).

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الأكاديمية ستتولى استقطاب أفضل المواهب في الولايات المتحدة والعمل على تكوينها وتأهيلها، دون أن يكشف عن الموقع الذي ستقام فيه المؤسسة.

وبحسب ترامب، لن يقتصر دور الأكاديمية على خدمة وكالة «ناسا»، بل سيمتد أيضا إلى قطاع الفضاء الخاص والقوات الفضائية الأمريكية، التي تشكل الفرع السادس للقوات المسلحة الأمريكية، والذي جرى إحداثه خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وجاء الإعلان خلال مراسم تكريم طاقم مهمة «أرتيميس 2»، التي نفذت رحلة مأهولة حول القمر في أبريل الماضي، وتمكنت خلالها من تحطيم الرقم القياسي المسجل سابقا لأبعد مسافة قطعها بشر عن الأرض، والذي يعود إلى حقبة مهمات «أبولو».

وأشاد ترامب بأفراد الطاقم، معلنا منحهم «وسام الشرف الفضائي من الكونغرس»، معتبرا أن هذا التكريم يمثل اعترافا بخدماتهم الاستثنائية للأمة وللبشرية.

وضم طاقم «أرتيميس 2» الأمريكيين ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، إلى جانب الكندي جيريمي هانسن، ليكونوا أول أربعة رواد فضاء يصلون إلى مدار القمر منذ عام 1972.

وخلال المهمة، قطع الرواد مسافة تجاوزت 406 آلاف كيلومتر عن الأرض، محققين بذلك إنجازا تاريخيا جديدا في استكشاف الفضاء.

كما شكلت المهمة محطة بارزة من حيث تنوع طاقمها، باعتبارها أول رحلة مأهولة إلى مدار القمر تضم امرأة، ورائد فضاء أسود، ورائد فضاء غير أمريكي، في سابقة لم تعرفها مهمات «أبولو» السابقة.

ويأتي إعلان ترامب في وقت يتزايد فيه الرهان الدولي على الفضاء باعتباره مجالا حيويا للتنافس في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والأمن والدفاع، مع احتدام السباق بين القوى الكبرى لتطوير القدرات الفضائية وتعزيز حضورها خارج الأرض.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *