الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالعيون… ندوة تاريخية لتعزيز مغربية الصحراء ووحدة المغرب

صدى المغرب19 نوفمبر 202596 مشاهدة
الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالعيون… ندوة تاريخية لتعزيز مغربية الصحراء ووحدة المغرب

صدى المغرب-العيون-عدسة سمير آشار

الاربعاء 19 نونبر 2025-19:30

نظمت الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب، يوم الثلاثاء، ندوة هامة بمقر المعهد الفلاحي بمدينة العيون، حول قضية الصحراء المغربية، حضرها عدد من الفاعلين الجمعويين والمجتمع المدني. وتأتي هذه الندوة في إطار الاحتفاء بذكرى المسيرة الخضراء، عيد الاستقلال، وعيد الوحدة الوطنية، لتسليط الضوء على التطورات الأخيرة في ملف الصحراء وتأكيد الالتزام الثابت للمغاربة بقضيتهم الوطنية الأولى.

أدار الندوة الإعلامي محمد أمين نضيفي، الذي افتتح اللقاء بعرض كرونولوجي شامل لمجريات قضية الصحراء المغربية على مر السنين.

وتطرق نضيفي إلى التطورات الكبيرة التي شهدها الملف في السنوات الأخيرة، خاصة بعد قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعم مقترح المغرب بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. كما استعرض التحولات الحاسمة في مواقف العديد من الدول والمنظمات الدولية التي أكدت شرعية السيادة المغربية على الصحراء.

المتدخلون في الندوة، الذين مثلوا مختلف قطاعات المجتمع المدني والجمعوي، أكدوا على أهمية الدبلوماسية المغربية النشطة التي استطاعت أن تحقق انتصارات دبلوماسية على الساحة الدولية. وتزايدت الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وهو ما يعكس بوضوح نجاح السياسة الخارجية للمملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس. كما سلط المتدخلون الضوء على دور المجتمع المدني في تعزيز الوعي الوطني وتعميق الوحدة الوطنية بين جميع المغاربة، سواء داخل المملكة أو في الخارج.

إسماعيل الهلالي، رئيس الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي، كان من بين المتدخلين البارزين في هذه الندوة.

وأكد الهلالي أن قافلة الوحدة الوطنية التي انطلقت من مكناس إلى العيون كانت رسالة قوية تؤكد على تلاحم الشعب المغربي في الدفاع عن وحدته الترابية. وأضاف أن “هذه المبادرات هي تجسيد حقيقي لوحدة الشعب المغربي، وأن دور المجتمع المدني أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في دعم المواقف الوطنية والتفاعل مع الأحداث الجارية.”

الندوة لم تقتصر على طرح النقاشات الفكرية، بل اختتمت برفع برقية ولاء إلى جلالة الملك محمد السادس، عبر خلالها المشاركون عن التزامهم الراسخ والمطلق بالقضية الوطنية الأولى. كما أكدوا على التفاف الشعب المغربي حول القيادة الملكية في التصدي لأي محاولات للمساس بوحدة التراب الوطني.

تزامن تنظيم هذه الندوة مع الاحتفالات بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال وعيد الوحدة الوطنية، مما أعطى لها بعدًا رمزيًا كبيرًا. فهذه المناسبة تمثل بالنسبة للمغاربة مناسبة لتجديد العهد والولاء للعرش العلوي المجيد، وللتأكيد على أن قضية الصحراء المغربية هي قضية إجماع وطني، لا تفرقة فيها بين أبناء الشعب.

في ختام الندوة، أكد الحاضرون على ضرورة تعزيز التلاحم الوطني والعمل سويا من أجل الحفاظ على مكاسب المملكة، سواء في الداخل أو في الساحة الدولية. وبذلك، أثبتت الندوة أنها لم تكن فقط مناسبة لعرض جوانب قضية الصحراء المغربية، بل كانت أيضًا مناسبة لتقوية اللحمة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة أي تحديات قد تطرأ مستقبلاً.